فياض : قضية حق العودة لا يجب أن تقلق إسرائيل

تاريخ النشر: 16 يوليو 2007 - 01:31 GMT
البوابة
البوابة
شدد سلام فياض رئيس حكومة الطوارئ الفلسطينية في مقابلة مع صحيفة هآرتس الإسرائيلية، الصادرة صباح اليوم الاثنين، علي إن قضية حق العودة لا يجب أن تقلق "إسرائيل"، معتبراً أن الخطوات الإسرائيلية الأخيرة لن تحقق أهدافها ما لم يرفقها مفاوضات لإنهاء الاحتلال.

وقال فياض، حسب الصحيفة، إن قضية حق العودة لا يجب أن تقلق "إسرائيل"، فمنظمة التحرير الفلسطينية، المخولة بتمثيل الفلسطينيين في العملية السياسية، تبنت مبادرة السلام العربية، التي تنص على أن حل قضية اللاجئين يجب أن يكون عادلا وبالاتفاق. وتساءل "مع من سنتفق مع أنفسنا؟" وأضاف "بالطبع يجب أن يكون الحل بموافقة إسرائيل".

واعتبر فياض أن رفع حواجز والإفراج عن أسرى وتحويل أموال الضرائب، خطوات لن تحقق أهدافها ما لم يرافقها تفاوض حول الحل الدائم الذي ينهي الاحتلال. ولا يجب أن تكون الخطوات الإسرائيلية الأخيرة كوقف تجميد أموال الضرائب والإفراج عن أسرى والحديث عن تسهيلات مرورية هي خطوات هامة ولكنها لا يجب أن تكون مركز الاهتمام الفلسطيني الإسرائيلي.

ورد على تصريحات إسرائيلية مفادها أن حكومة أبو مازن ضعيفة بحيث لا يمكنها أن تكون شريكة في التفاوض، قال فياض "إذا أرادت إسرائيل أن تنتظر حتى نصبح دولة عظمى، يبدو أنها ستنتظر إلى الأبد"، وأشار إلى أن الفلسطينيين أيضا يتحملون جزءا من مسؤولية فشل عملية السلام وأن عليهم العمل بجدية أكثر لتحسين أداء الحكومة، زيادة الشفافية، ومحاربة الفساد، وفرض القوانين.

ونفى فياض نية حكومته فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية " غزة كانت وما زالت جزء لا يتجزأ من حلم الدولة الفلسطينية".

وفي رده على سؤال حول الأفكار التي تتحدث عن فيدرالية، أو كونفدرالية مع الأردن قال أنه يمكن بحث ذلك بعد زوال الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

واتهم فياض حركة حماس أنها حولت سكان قطاع غزة إلى رهائن وأنه ليس عادلا معاقبة سكان القطاع عن طريق الحظر الاقتصادي. ودعا إلى فتح المعابر الحدودية ومعابر البضائع بالاتجاهين. وهاجم بشدة قادة تنظيم القاعدة، لأنهم برأيه بدؤوا يتحدثون باسم الشعب الفلسطيني. معتبرا أنه لا يوجد طرف أضر بالقضية الفلسطينية أكثر من القوى الإسلامية المتطرفة كالقاعدة.