داعش يسحل رجل وهو حيّ لتعاونه مع "ثوار درنة" و يجلد 4 نساء - فيديو

تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2015 - 11:52 GMT
البوابة
البوابة

بث المكتب الإعلامي في "ولاية برقة" التابع لتنظيم الدولة، شريط فيديو يوثق إعدام التنظيم لمواطنين اثنين بمدينة درنة الليبية بتهمة التعاون مع مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها.

 

الفيديو الذي حمل عنوان "حصاد الصحوات"، شهد طريقة جديدة في إعدامات التنظيم، حيث تم سحل أحد الشخصين وهو حي يرزق، عبر ربطه بمركبة "بيك آب" والسير به على الإسفلت، ما أدى إلى تمزق جسده ووفاته.

 

فيما أجبر التنظيم المتهم الثاني على حفر قبره بيده، والوقوف داخله، قبل أن يتلقى رصاصة من بندقية فجرّت رأسه، وأردته قتيلا داخل القبر.

 

وفي التفاصيل، اعترف محمد الطيب الغماري (24 سنة) بتخزين سلاح داخل منزله يعود لأحد عناصر "مجلس شورى درنة"، وهو الفعل الذي أدى للحكم عليه بالإعدام من قبل تنظيم الدولة.

 

فيما اعترف رشدي عقيلة المسوري (43 سنة) بتبليغ ما أسماهم التنظيم "صحوات الردة" عن أماكن مقرات تنظيم الدولة، وتحركات أرتالهم العسكرية ليتم قصفها بالطيران.

 

فيما قال أنصار "مجلس شورى مجاهدي درنة" إن "السيارة التي سحلت المسوري تم قصفها من قبل المجاهدين أول أمس، وتم قتل جميع من فيها من الخوارج".

 

يشار إلى أن "مجلس شورى مجاهدي درنة" ألقى القبض قبل أيام على مراد السبع، أحد أبرز قيادات تنظيم الدولة في درنة خلال مهمة خاصة.

 

ويجلد 4 نساء بدير الزور بتهمة التعدي على أملاكه 

بثت صفحة "دير الزور تذبح بصمت" المعارضة لتنظيم الدولة، مقطع فيديو يظهر قيام عناصر التنظيم بجلد نسوة من قرية الكشكية في دير الزور بتهمة التعدي على الأملاك الخاصة لـ"الدولة الإسلامية".

 

وفي ساحة عامة بالقرية، اجتمع الأهالي لمشاهدة جلد أربع من قريباتهن تلا أحد عناصر التنظيم أسماءهن، وقال: "حكم عليهن القاضي أبو مسلم الجزراوي بالجلد 30 جلدة لكل منهن، ودفع غرامة مقدارها 5000 ليرة سورية (22 دولار)، والتشهير بهن في شوارع القرية".

 

ونقل ناطق القرار على لسان القاضي "أبو مسلم الجزراوي" قوله إنه "في حال تم تكرار الفعل من هؤلاء النسوة، ستكون العقوبات أشد وأقسى لردع كل من تسول له نفسه بالتعدي على أملاك الدولة الإسلامية".

 

وحول عدم إقدام التنظيم على قطع أيديهن، قال ناطق القرار إن "ما ارتكبنه لم يصل نصابه لحد السرقة، وإلا لكان قطع اليد هو الحكم الشرعي فيهن".

 

وبينت صفحة "دير الزور تذبح بصمت" أن الحادثة وقعت قبل ثلاثة شهور، وأضافت الصفحة: "التهم ملفقة، والحقيقة أن النساء الأربع، وهن من الأقارب، كن ذاهبات إلى منزل ذويهن لإحضار بعض الحاجات".

 

يشار إلى أن مقطع الفيديو اقتصر على مشاهد جلد امرأتين من أصل أربع، حيث بكت إحداهن بصوت مسموع، فيما رددت الأخرى "يا الله، يا رب"، وهي تُجلد وترفع ورقة يافطة عليها نص القرار.