رصد شريط فيديو تقدم الجيش الليبي في محاور القتال بمدينة سرت معقل تنظيم داعش، لفك حصار المدينة من قبضة هذه الجماعات.
ورصد مصدر من الأمم المتحدة أن القوات الليبية تواجه المسلحين في مدينة سرت، وللمرة الأولى تُنشر مشاهد تظهر حقيقة ما يجري داخل هذه المدينة.
وتسير العمليات العسكرية لاستعادة مدينة سرت، والتي بدأت منذ نحو شهر، بوتيرة سريعة حيث تقول الحكومة في طرابلس أنها فرضت حصارا على "داعش" في المدينة.
استنكرت حكومة الوفاق الوطني الليبية يوم الأحد هجوما شنته جماعة مسلحة حديثة العهد على وحدات عسكرية في شرق البلاد بالقرب من منشآت نفطية بينما دخلت الاشتباكات بين الطرفين يومها الثاني على التوالي.
واندلع القتال جنوبي مدينة أجدابيا الساحلية يوم السبت بين كتائب موالية لحكومة شرق ليبيا وجماعة تطلق على نفسها اسم سرايا الدفاع عن بنغازي.
وقال أكرم بوحليقة الناطق باسم غرفة عمليات أجدابيا إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب عشرة آخرون.
وتتألف سرايا الدفاع عن بنغازي في معظمها من مقاتلين أجبرتهم قوات خليفة حفتر الموالي لحكومة الشرق على التراجع في وقت سابق من هذا العام.
ويشن حفتر منذ عامين حملة في بنغازي على إسلاميين بينهم تنظيم الدولة الإسلامية وخصوم آخرين.
ويكتسب الاستنكار من حكومة الوفاق الوطني الليبية أهمية خاصة لأن جهات في شرق البلاد تعتقد أن الحكومة - التي تعاني من انقسامات في قيادتها- تساند الجماعات ذات الميول الإسلامية.
ويهدد الهجوم الذي يستهدف منطقة على مقربة من أجدابيا - تبعد مسافة قصيرة عن ثلاثة مرافئ نفطية وشمالي حقول نفط رئيسية- بفتح جبهة جديدة في الحرب بين القوى العسكرية التي تدعم الحكومتين المتنافستين المتمركزتين في طرابلس وفي شرق البلاد منذ عام 2014.
وتسعى حكومة الوفاق الوطني منذ مايو أيار إلى أن تحل محل البرلمانين والحكومتين المتنافستين وإلى دمج الكتائب الليبية في قوات الأمن الشرعية وبينها القوات الموالية لحفتر.
