أحالت النيابة العامة في دبي إلى محكمة الجنايات رجلاً وامرأة، بتهمة المتاجرة بطفلة عربية تبلغ من العمر 13 عاماً، مستغلين ضعفها المادي وصغر سنها ودفعها إلى ممارسة الرذيلة مقابل مبالغ مادية، الأمر الذي أنكره المتهمان.
وقالت الفتاة في تحقيقات النيابة العامة أنها شاهدت والدتها تأخذ المال من المتهمة في دولة مجاورة لبلدها، حيث تم إصدار جواز سفر لها باسم غير حقيقي وجلبها إلى الدولة.
وأضافت انها مارست الرذيلة بناء على طلب المتهمين لأكثر من 300 مرة في أغلب إمارات الدولة، خلال خمسة شهور، حيث كان المتهم ينقلها بالسيارة إلى أماكن وجود الرجال. ولفتت إلى أن المتهم، ومعه آخر، كانا يعتديان عليها بالضرب بالأحذية في حال رفضها ممارسة الرذيلة، مضيفة "أن المتهمة أخبرتها بأنها ستوفر لها كل سبل الرفاهية في الدولة". وقالت الفتاة "أنها علمت لاحقاً أن والديها يتقاضيان نسبة من الأموال التي تدفع مقابل ممارستها للرذيلة".
وحول آلية كشف الجريمة، أكد مسؤول في الشرطة أن معلومات وردت إليه تفيد بوجود طفلة يتم استغلالها في أعمال الرذيلة، مشيرا إلى أنه تمت مداهمة الشقة واعتقال من فيها.
وأضاف أن الشرطة اعتقلت أيضا فتاتين في شقة المتهم اعتادتا ممارسة الرذيلة، بعد أن قام بتدبير عقود زواج لهما في دولته، وأدخلهما إلى الإمارات.