قاعدة العراق وانصار السنة تهددان بالرد على تصريحات البابا

تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2006 - 02:15 GMT

توعد "مجلس شورى المجاهدين" الذي تسيطر عليه القاعدة في العراق بشن حرب ضد "عباد الصليب" ردا على تصريحات بابا الفاتيكان، كما تعهدت جماعة "جيش أنصار السنة" بمحاربة المسيحيين ردا على هذه التصريحات.

وجاء في بيان نشرته هذه الجماعة في موقع على الانترنت "نقول لعابد الصليب (البابا) أنت والروم على موعد مع الهزيمة التي تراها كل يوم في العراق وأفغانستان والشيشان."

وأضاف البيان "سنكسر الصليب ونريق الخمر ونضع الجزية فلا يقبل حينها الا الاسلام أو السيف. وان الله سيفتح على المسلمين روما."

وتابع "اللهم مكنا من رقابهم واجعلهم وأموالهم وذراريهم غنيمة للمجاهدين."

ونشر البيان الاحد في موقع كثيرا ما تستخدمه القاعدة وغيرها من الجماعات المتشددة.

وكان البابا بنديكت قد عبر الاحد عن اسفه البالغ لان المسلمين شعروا بالاساءة من استخدامه لاقتباس من العصور الوسطى بشأن الاسلام والعنف الامر الذي أثار غضب المسلمين وأدى لخروج احتجاجات وشن هجمات على كنائس في عدد من المدن العربية.

وتعهدت جماعة مسلحة أخرى في العراق وهي جيش أنصار السنة بمحاربة المسيحيين ردا على التصريحات.

وقالت في بيان منفصل "لن تروا منا غير السيف ما دام فينا عرق ينبض حتى ترجعوا الى دين الله الخاتم للاديان كلها."

وتنفذ القاعدة في العراق وغيرها من الجماعات المسلحة تفجيرات انتحارية وعمليات قتل تستهدف القوات الاجنبية وأعضاء الحكومة المتحالفة مع الولايات المتحدة والقوات الامنية.