قبائل مأرب تستولي على كتيبة عسكرية لمنع الحوثيين من السيطرة عليها

تاريخ النشر: 02 يناير 2015 - 04:24 GMT
البوابة
البوابة

تجددت الاشتباكات،الجمعة، في بين قبائل مأرب اليمنية وقوات الجيش، اثر فشل مفاوضات لاستعادة معدات وافراد كتيبة عسكرية استولى عليها مسلحون قبائليون ليل الخميس، وقال بيان قبائلي انهم استولوا على الكتبية كي لا تسقط بين الحوثيين.

وكانت مصادر محلية في مأرب ابلغت الى وسائل اعلام محلية وعالمية عن سقوط كتيبة عسكرية بكامل عتادها، الخميس، بيد مسلحين متطرفين في منطقة السحيل بمحافظة مأرب شمال شرق اليمن.

وأفادت مصادر محلية نقلت عنهم “سي ان ان” عن مقتل 5 جنود واثنين من المسلحين في الاشتباكات التي سبقت سقوط الكتيبة، ووقوع 300 جندي أسرا في يد المسلحين.

وبحسب شهود عيان في المنطقة، فقد اندلعت الاشتباكات بين الجنود والمسلحين على الطريق المؤدي إلى صنعاء، وأفادوا بأن الجنود هم من قوا ت الاحتياط التي كانت عائدة من محافظة شبوة، في طريقها باتجاه العاصمة صنعاء.

وأفادت المصادر بأن الكتيبة التي سقطت بيد المسلحين تضم نحو 13 دبابة، وعشر ناقلات جند، وأطقما عسكرية، كما تعرضت ست دبابات وأربع عربات للاحتراق

وأصدرت قبائل مأرب بيانا في هذا الشأن، بحسب موقع "هنا عدن" اليمني، جاء فيه:" تابعت قبائل مأرب الأحداث التي وقعت في المحافظة والتناولات الخبرية لها، ووجد قياداتها وأعيانها ضرورة توضيح ماحدث.".

وتابع بيان القبائل قائلا :"وسرد الرواية الحقيقية لذلك. حيث تواردت أنباء اليوم الخميس 1/1/2015م عن قدوم كتيبة عسكرية من أحد ألوية الجيش التي كانت تابعة لقوات الحرس الجمهوري المنحلة. من محافظة شبوة في طريقها إلى العاصمة بالتزامن مع معلومات تفيد باحتشاد ميليشيات جماعة الحوثي في مفرق الجوف ومعسكر ماس الذي سيطرت عليه منذ قرابة شهر ونصف.".

وقال البيان ":ومنعاً لسيطرة مليشيات الحوثي على هذه القوة العسكرية التي هي ملك للدولة والشعب اليمني. وجدت قبائل مأرب نفسها مضطرة للتواصل مع قيادة الكتيبة قبل خروجها من مدينة مأرب وابلاغهم رغبتنا في التفاهم معهم لضمان سلامة الكتيبة التي يترصدها الحوثيون في مفرق الجوف ومعسكر ماس بمنطقة الجدعان. كما حدث لكتائب عسكرية سابقة وتحديداً كتيبتين من اللواء 13 مشاة والتي منعها الحوثيون من المرور إلى المنطقة العسكرية.".

واضاف البيان :"وعقب ذلك واثناء وصول الكتيبة القادمة من شبوة إلى اطراف منطقتي (نخلا والسحيل) لوحظ أن عتادها يفوق عتاد 4 كتائب عسكرية. وقام المشائخ بالتفاهم مع قيادة الكتيبة وطلبوا منهم العودة إلى المنطقة العسكرية الثالثة. كما تواصلوا مع قائد المنطقة اللواء / احمد سيف اليافعي واخبروه ان القوة العسكرية ستكون صيداً ثميناً للحوثيين. لكنه وبلهجة حادة ارجع الاسباب إلى توجيهات عليا ورفض التحدث عن أي ضمانات لمرور القوة العسكرية بسلام إلى العاصمة صنعاء وعدم نهبها من قبل او تعرضهم لها. وهو ما يشير الى تنسيقات غير معلنة ونوايا مبيتة لتسليم تلك القوة العسكرية للحوثيين المتواجدين في معسكر ماس ومفرق الجوف في اطار استعدادات الحوثي لاجتياح مأرب والسيطرة على منابع النفط والغاز والطاقة الكهربائية. ولم يقف الأمر عند ذلك. بل فوجئت القبائل باستهداف مباشر لتجمعاتها المرابطة في مناطق (نخلا والسحيل) من قبل المنطقة العسكرية الثالثة بصواريخ الكاتيوشا والمدفعية ودون سابق إنذار ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القبائل. واثر ذلك تم ابلاغ قائد الكتيبة ان المعدات العسكرية قيد التحفظ عليها حتى يتم التواصل مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزيري الدفاع والداخلية ومحافظ مأرب. وإزاء ماحدث فإن قبائل مأرب."

وحمل البيان :"قائد المنطقة العسكرية الثالثة واركان حرب المنطقة. المسؤولية الكاملة عن ما آلت إليه الامور اليوم وتؤكد حرصها الشديد على استتباب الامن والاستقرار والحفاظ على المكتسبات العامة والخاصة وتجنيب المحافظة ويلات الحروب والدمار.".

 وقال البيان": وسيظل ذلك الامر مبدأً راسخاً لدى كل القبائل. وتدعو في ذات الوقت لجنة الوفاق البرلمانية إلى إعلان الطرف المعرقل للإتفاق الذي رعاه رئيس الجمهورية ووقعت عليه قبائل مارب بمكوناتها السياسية والاجتماعية بهدف درء الفتنة وحقن الدماء واطلاع الراي العام على بنود تلك الوثيقة التي تصب في الصالح العام وتعزز السلم الاجتماعي في المحافظة. صادر عن قبائل مارب الخميس 1 يناير 2015م"..