وصل وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الخميس، إلى العاصمة الإيرانية طهران، قبل أيام من زيارة يجريها أمير قطر لواشنطن.
وتأتي زيارة وزير الخارجية القطري، في وقت حاسم بالنسبة لجهود طهران والقوى الكبرى لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015.
وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، قد قال يوم الاثنين الماضي، إن طهران مستعدة لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن إذا شعرت بإمكانية التوصل إلى "اتفاق نووي جيد".
استعرض نائب رئیس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني و وزير الخارجية الإيراني حسين أميرعبداللهيان خلال لقاء جمع بينهما في طهران آخر التطورات الثنائية والإقليمية والدولية pic.twitter.com/mzkQPjlscT
— ISNA International (@Isna_Int) January 27, 2022
وعرضت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) لقطات مصورة للقاء الوزيرين في طهران، لكنها قالت إن الزيارة لا تهدف إلى تسهيل إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن.
وقالت الوكالة: "على الرغم من أن الدوحة وطهران تربطهما علاقات طيبة ووثيقة، فإن هذه الزيارة ... أثارت بعض التصورات الخاطئة. والبعض يختلقها لتسهيل المحادثات المباشرة مع الولايات المتحدة".
وأجرت الولايات المتحدة وإيران ثماني جولات من المحادثات غير المباشرة في فيينا منذ أبريل/ نيسان، بهدف إحياء الاتفاق الذي يقضي برفع العقوبات عن إيران مقابل تقييد برنامجها النووي.