عشرة قتلى في اعتداء انتحاري استهدف منزل قائد شرطة عدن

منشور 17 كانون الثّاني / يناير 2016 - 03:37
ارشيف/ مسلحون موالون للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي
ارشيف/ مسلحون موالون للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي

قتل عشرة اشخاص على الاقل بينهم ثمانية مدنيين في اعتداء انتحاري بسيارة مفخخة استهدف الاحد منزل قائد شرطة عدن في جنوب اليمن، وفق ما افاد مسؤولون امنيون.

وقال مسؤول رفض كشف هويته لفرانس برس ان "انتحاريا يقود حافلة صغيرة مفخخة فجر نفسه عند مدخل حرم منزل العميد شلال علي شايع" في حي التواهي السكني، مضيفا ان "العميد الذي كان في المنزل لم يصب باذى".

واورد مسؤول امني اخر لفرانس برس ان "عشرة اشخاص بينهم ثمانية مدنيين قتلوا في الاعتداء واصيب 12 اخرون بجروح بالغة".

واضاف ان نساء وزوجين وطفلا هم بين المدنيين القتلى، لافتا ايضا الى مقتل حارسين لمنزل قائد الشرطة.

وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن سقوط ستة قتلى بينهم اربعة مدنيين.

ونقل شهود ان اربع سيارات كانت متوقفة قرب مكان الهجوم اصيبت باضرار جسيمة.

ويضاف هذا الاعتداء الى سلسلة هجمات دامية استهدفت مسؤولين امنيين في عدن حيث تتمتع التنظيمات الجهادية مثل القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية بنفوذ كبير.

وتواجه السلطات اليمنية التابعة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي صعوبات كبيرة في ارساء الامن في عدن بعدما استعادتها من المتمردين الحوثيين في تموز/يوليو.

من جهة اخرى، قتل صحافي يمني مستقل يتعاون مع وسائل اعلام أجنبية، في سقوط صاروخ الاحد على مقربة منه جنوب صنعاء اثناء اعداده تقريرا عن آثار غارات التحالف العربي بقيادة السعودية، بحسب مصور كان برفقته.

وقال المصور باهر حميد انه كان برفقة الصحافي مقداد مجلّي صباح الاحد لاعداد تقرير عن آثار قصف جوي تعرضت له منطقة الجارف في الضاحية الجنوبية الغربية لصنعاء، التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم منذ ايلول/ سبتمبر 2014.

اضاف “بينما كنا نصوّر (…) تعرضنا لضربة صاروخية، حيث انفجر صاروخ بالقرب منا”، مضيفا ان “طائرات كانت تحلق في سماء المنطقة”.

وادى انفجار الصاروخ إلى اصابة مجلّي بشظايا في ظهره وساقه ويديه، بحسب حميد الذي اشار إلى انه قام بنقل الصحافي، وهو في العقد الثالث من العمر، الى سيارة لنقله إلى المستشفى “لكنه توفي بعد دقائق”.

ووفقا لحسابه الخاص على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، عمل مجلّي لوسائل اعلام عدة، منها اذاعة “فويس اوف امرييكا” (صوت امريكا)، وشبكة (آي آر آي ان) التي تعنى بالأخبار الانسانية.

وبحسب منظمة “مراسلون بلا حدود”، قتل خمسة صحافيين في اليمن خلال العام الماضي، جراء النزاع بين القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي، والمتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

واوقعت اعمال العنف في اليمن بين منتصف اذار/ مارس واواخر كانون الاول/ ديسمبر 2015، نحو ستة الاف قتيل بينهم 2795 مدنيا ونحو 28 الف جريح ضمنهم نحو خمسة الاف مدني، وفقا لاجهزة الامم المتحدة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك