قتل 12 في انفجار خارج السفارة الهندية في كابول

تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2009 - 11:01 GMT
البوابة
البوابة

 قالت وزارة الداخلية الافغانية إن قنبلة كبيرة انفجرت قرب السفارة الهندية في وسط العاصمة الافغانية يوم الخميس مما أسفر عن مقتل 12 واصابة 83 .

وألحق الانفجار دمارا شديدا بمركز تسوق على الجهة المقابلة من مجمع السفارة المحصن بشدة مما أسفر عن تناثر الحطام في أنحاء الطريق الذي توجد به أيضا وزارة الداخلية الافغانية.

وقالت الهند إن سفارتها هي التي كانت مستهدفة بالهجوم لكن كل العاملين بها سالمون. وهرعت الى مكان الحادث سيارات الاسعاف وسيارات أخرى لخدمات الطواريء.

وقال شرطي في مكان الحادث لرويترز إن القنبلة وضعت داخل سيارة لكن لم يكن بوسعه تحديد ما اذا كان الهجوم انتحاريا.

وذكر عامل في مبنى مجاور "كنت مشغولا بعملي عندما وقع الانفجار. تحطمت النوافذ.. هرعت الى خيمتي."

وشهدت السفارة الهندية في تموز/ يوليو من العام الماضي أعنف هجوم في العاصمة خلال الحرب المستمرة منذ ثماني سنوات عندما قتل انتحاري من طالبان بسيارة ملغومة 58 شخصا بينهم اثنان من كبار الدبلوماسيين الهنود وأصاب 141 اخرين.

وقال فيشنو براكاش المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية في نيودلهي "طبقا للتقارير التي تلقيناها فان كل العاملين بالسفارة سالمون. لحقت بممتلكات السفارة بعض الخسائر. نحن نراقب الوضع عن كثب." وأضاف أن من السابق لاوانه تحديد الجهة المسؤولة عن الحادث.

وقالت وكيلة وزارة الخارجية الهندية نيروباما راو ان السفارة كانت الهدف من التفجير.

وأضافت راو "أعتقد أن التفجير الانتحاري كان موجها للسفارة لان الانتحاري وصل الى السور الخارجي للسفارة بسيارة محملة بالمتفجرات ومن الواضح أن نيته كانت استهداف السفارة."

ومضت راو تقول ان الانفجار مماثل في حجمه للهجوم الذي وقع عام 2008 لكن منذ ذلك الحين اتخذت اجراءات لتأمين السفارة وكانت هذه الاجراءات فعالة في حماية العاملين بالسفارة.

واتهمت السلطات الهندية المخابرات الباكستانية بتدبير تفجير العام الماضي.

وكان محمد عثمان شابور وهو موظف حكومي في طريقه للعمل عندما أصيب في الانفجار.

وقال شابور لرويترز وهو يرقد في سريره بأحد المستشفيات في وسط كابول "كنت في طريقي الى العمل. فجأة سمعت دويا قرب وزارة الداخلية. ألقى بي الانفجار من فوق دراجتي وفقدت الوعي."

وذكر متحدث باسم الامم المتحدة في كابول أن تلفيات لحقت باثنين من سياراتها في الانفجار لكن تم التأكد من سلامة كل العاملين.

وتصاعد العنف في أفغانستان الى أسوأ مستويات خلال الحرب وبدأ مسلحو طالبان ينقلون هجماتهم الى مناطق كانت امنة في وقت سابق. وكان العام الحالي أيضا أكثر الاعوام دموية بالنسبة للقوات الغربية في البلاد.

وتواجه البلاد عنفا متصاعدا في الوقت الذي يبحث فيه الرئيس الاميركي باراك أوباما ما اذا كان سيرسل ما يصل الى 40 ألف جندي اضافي الى أفغانستان كما طلب كبير القادة العسكريين الاميركيين هناك الجنرال ستانلي مكريستال.

ويوجد في الوقت الحالي أكثر من 100 ألف جندي غربي يخدمون في أفغانستان وثلثاهم من الاميركيين.