قتيلان بانفجار بغزة واسرائيل تفتح المعابر وترفع الحصار عن نعلين

تاريخ النشر: 08 يوليو 2008 - 07:47 GMT

قتل فلسطينيان في انفجار وقع في معسكر لحماس في غزة فيما عدلت اسرائيل عن قرارها اغلاق المعابر ردا على هجوم بقذيفة هاون وذلك استجابة لطلب من مصر، كما رفعت حظر التجول الذي فرضته الاسبوع الماضي على قرية نعلين في الضفة الغربية.

وقالت حماس ان الانفجار الذي اسفر ايضا عن جرح شخصين اخرين نجم عن متفجرات وليس هجوما اسرائيليا.

ولم تلق حماس باللوم على اسرائيل التي أوقفت العمليات العسكرية ضمن تهدئة توسطت فيها مصر.

وذكر متحدث باسم الجيش الاسرائيلي أن الجيش ليس على دراية بوجود أي صلة لاسرائيل بالانفجار.

من جهة اخرى، اعلنت اسرائيل انها عدلت عن قرارها اغلاق معابر القطاع معها ردا على هجوم بقذيفة مورتر، وذلك استجابة لطلب خاص تقدم به مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان.

وقال بيان لوزارة الدفاع الاسرائيلية "استجابة لطلب خاص من مدير المخابرات المصرية عمر سليمان، وافق وزير الدفاع ايهود باراك على فتح المعابر عند الظهر".

واعلن مسؤولون اسرائيليون في وقت سابق الثلاثاء، ان اسرائيل أغلقت معابرها مع قطاع غزة باستثناء واحد ردا على هجوم بقذيفة مورتر.

وذكرت اسرائيل أن قذيفة مورتر أطلقت من غزة الاثنين وسقطت في جنوب اٍسرائيل دون أن تسقط قتلى أو جرحى أو تلحق أضرارا.

وقال المسؤول العسكري بيتر ليرنر "كل المعابر باستثناء معبر اريز ستغلق اليوم بسبب الهجوم بقذيفة مورتر أمس".

وكانت اسرائيل ردت على هجمات بصواريخ وقذائف مورتر من قبل باغلاق المعابر الحدودية مع قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حماس في أعقاب اقتتال داخلي قبل عام مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وتطالب تهدئة توسطت فيها مصر في 19 حزيران/يونيو النشطاء في غزة بوقف اطلاق صواريخ وقذائف مورتر كما تطالب اسرائيل بأن ترفع تدريجيا حصارا تفرضه على القطاع.

حصار نعلين

وفي الضفة الغربية، اعلن الجيش الاسرائيلي انه رفع الثلاثاء حظر تجول فرضه الاسبوع الماضي على قرية نعلين حيث اندلعت احتجاجات عنيفة ضد الجدار العازل الاسرائيلي في الضفة الغربية.

وقالت متحدثة باسم الجيش "رفع (حظر التجول) في وقت مبكر من صباح اليوم."

وأكد رئيس بلدية البلدة انتهاء حظر التجول الذي فرض على نعلين يوم الجمعة وقال ان الجنود الاسرائيليين انسحبوا.

وقال ايمن نافع رئيس بلدية نعلين ان سكان البلدة استيقظوا "ولحسن الحظ لم نر لهم (الجنود) وجودوا في كل البلدة" وان السكان يتفقدون الان الاضرار التي أحدثها الجنود الاسرائيليون.

وقال سكان ان الجنود الاسرائيليين أطلقوا الاثنين القنابل المسيلة للدموع وقنابل صوت مما ادى الى اصابة ثلاثة فلسطينيين على الاقل في نعلين في محاولة لفض الاحتجاجات على الجدار العازل الذي تبنيه اسرائيل في عمق اراضي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي "دارت مناقشات بين السكان وقادة الجيش وقرروا رفع الحظر. وعد السكان بعدم تنظيم احتجاجات والحفاظ على هدوء القرية."

وفي التاسع من تموز/يوليو عام 2004 أصدرت المحكمة الدولية في لاهاي حكما بعدم شرعية السياج الذي تقميه اسرائيل بامتداد 720 كيلومترا في عمق الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وتقول الامم المتحدة ان اسرائيل ضربت بهذا الحكم عرض الحائط.

وتجادل اسرائيل بأن هذا السياج وهو مزيج من الاسلاك الشائكة والجدران الاسمنتية يبعد المفجرين الانتحاريين عن مدنها الذين قتلوا نحو 300 اسرائيلي خلال ثلاث سنوات منذ بدء انتفاضة عام 2000 وحتى بدء العمل في بناء الجدار. وتقول اري ميكيل المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية "هذا السياج ينقذ أرواحا."

أما الفلسطينيون فيقولون انه مصادرة للاراضي ليطوق المستوطنات اليهودية ويقتطع مناطق كبيرة من الاراضي الزراعية الفلسطينية.

وقال الجيش الاسرائيلي ان ثمانية من أفراد الامن واثنين من العمال اصيبوا في الاحتجاجات التي جرت في نعلين على مدار الشهر المنصرم.

وتقع البلدة التي يقطنها نحو 5000 نسمة على بعد نحو 20 كيلومترا شرقي تل ابيب.