سقط قتيل واصيب 12 شخصا في اشتباكات مستمرة في شمال لبنان بين انصار المعارضة والمولاة.
وقالت قناة العربية ان الاشتباكات التي اندلعت في جبل محسن امتدت الى مناطق اخرى من الشمال.
وكان مصدر في الجيش اللبناني صرح ان شخصين جرحا في مواجهات وقعت صباح الاحد بين انصار الموالاة والمعارضة في شمال لبنان واضطرت الجيش النظامي للانسحاب من المنطقة.
وقال المصدر نفسه ان المواجهات اندلعت عند الساعة 4,15 بالتوقيت المحلي (1,15 تغ) في باب التبانة وجبل محسن شمال طرابلس بين مؤيدي الاكثرية المناهضة لسوريا والمعارضة بقيادة حزب الله اللبناني الشيعي.
واضاف ان شخصين جرحا موضحا ان الاشتباكات امتدت الى منطقة القبة شرقا في طرابلس. وانتشر الجيش في القطاعات الاخرى في المدينة لمنع امتداد الصدامات الى مناطق اخرى.
واورد موقع نهاريات التفاصيل التالية :"شهدت منطقتا التبانة وجبل محسن اشتباكات عنيفة بدأت عند الثالثة والربع فجراً عندما قام مجهول من منطقة الجبل بإلقاء قنبلة يدوية على مجموعة من الشبان كانت تقف أمام سنترال التبانة في شارع سوريا، ما أدى الى احتراق عامود للكهرباء، فتدخلت عناصر الدفاع المدني وعملت على إخماد الحريق في حضور عناصر الجيش اللبناني المتمركز قرب السنترال وعلى طول شارع سوريا.
هذا المشهد ما لبث ان تطور عند الرابعة صباحاً عندما أطلق شبان من الجبل ثلاث قنابل يدوية اعقب ذلك اطلاق نار خفيف في اتجاه منطقة التبانة، وعند الخامسة والربع بدأت الاشتباكات بين المنطقتين واستخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة، واشتدت الاشتباكات عند السادسة والربع حيث استخدمت قذائف "الانرغا"، وسقط عدد منها في دوار نهر ابو علي والملولة."
وتأتي هذه المواجهات بينما لم تشكل حتى الآن حكومة وحدة وطنية ينص عليها اتفاق الدوحة الذي ابرم اثر ازمة سياسية طويلة ادت الى اشتباكات في عدد كبير من المناطق اللبنانية.
وسمح اتفاق الدوحة بانتخاب ميشال سليمان الذي كان قائد الجيش رئيسا للبنان بعد فراغ استمر ستة اشهر على رئاسة الجمهورية.
