قصف جوي لمنزل بغزة وجرح جندي اسرائيلي جنوب القطاع ومفتي القدس يحذر من المساس بالاقصى

منشور 25 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

جرح 3 فلسطينيين بشظايا صاروخ اطلقته مروحية اسرائيلية على منزل بغزة، وجرح جندي اسرائيلي بعدما اطلق فلسطيني النار عليه قرب مستوطنة جنوب القطاع. وفي الاثناء، حذر مفتي القدس من المساس بالمسجد الاقصى الذي كشفت اسرائيل عن ان "ارهابيين" يهودا يخططون لمهاجمته. 

وافادت مصادر طبية فلسطينية ان "ثلاثة مواطنين أدخلوا إلى المستشفى جراء إصابتهم بشظايا الصواريخ التي أطلقت على أحد المنازل في مدينة غزة". 

وقال شهود عيان، إن مروحية اسرائيلية قصفت بصاروخين على الأقل منزلاً مكوناً من طابقين في مدينة غزة، مما أدى إلى تدميره بشكل كلي وإحراق سيارة كانت بداخله، إضافة إلى إلحاق أضرار بعدد من المنازل المجاورة. 

وسبق ان اغتال الجيش الاسرائيلي في غارات مماثلة نشطاء فلسطينيين في حي الزيتون الذي شهد مقتل ستة جنود اسرائيليين في تفجير مدرعتهم العسكرية خلال غارة قبل نحو شهرين. 

وفي وقت سابق الاحد، اصيب جندي اسرائيلي برصاصة في ظهره اطلقها عليه قناص فلسطيني قرب مستوطنة غوش قطيف في جنوب قطاع غزة. 

وقال الجيش الاسرائيلي ان الجندي الجريح تم اخلاؤه الى مستشفى في بئر السبع. 

واضاف الجيش في بيان ان التحقيقات المبدئية اظهرت ان اطلاق النار على الجندي مصدره بناية في خانيونس القريبة. 

تحذير من المساس بالاقصى 

الى ذلك، حذر الشيخ عكرمة صبري، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية في بيان الاحد، من مغبة قيام المتطرفين اليهود بالاعتداء أو المس بالمقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك أو التعرض للمصلين المسلمين. 

كما حمل البيان الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تردي الأوضاع التي قد تنجم عن أية محاولة للمس بالمقدسات الإسلامية. 

وحذر مسؤولون امنيون اسرائيليون من ان جماعات يهودية "ارهابية" تسعى الى عرقلة خطة رئيس الوزراء ارييل شارون للانسحاب من غزة، ربما تخطط لضرب المسجد الاقصى بطائرة من دون طيار بعد حشوها بالمتفجرات او بطائرة خفيفة يقودها انتحاري خلال تجمع المسلمين للصلاة في المسجد.  

وجاءت هذه التصريحات بعد اقل من يوم من تحذير تساحي هنغبي وزير الامن الداخلي الاسرائيلي من احتمال تعرض المسجد الاقصى لهجوم من جانب الجماعات اليهودية المتطرفة الساعية الى عرقلة خطة الانسحاب من غزة.  

وطالب الشيخ صبري في بيانه الذي اوردته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) السلطات الاسرائيلية بالتصدي لهذه المخططات ولكن "خارج باحات" المسجد. 

وقال "إن كانت سلطات الاحتلال غير راضية عن تصرفات اليهود المتطرفين كما تدعي، فعليها أن تعالج هذا الأمر خارج باحات المسجد الأقصى المبارك، وأن تتخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة وعليها أن تتحرك فعلياً ضد هؤلاء المتطرفين" 

واكد صبري ان الهيئة الاسلامية التي يرأسها لن تسمح لاسرائيل "أن تتخذ من هذه التهديدات وسيلة لفرض سيطرتها على المسجد الأقصى المبارك". 

كما طالب "حكومات ودول العالم الإسلامي بتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن قدسية ووجود المسجد الأقصى المبارك، الذي بات هدفاً مركزياً لمخططات الاحتلال وسياساته، كما طالب الهيئات والمنظمات العالمية والإقليمية القيام بدورها في وقف العدوان الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية وعلى أبناء شعبنا الفلسطيني في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية". 

وشدد الشيخ صبري، على "أن المسجد الأقصى والإشراف عليه ومتابعة كل النشاطات المتعلقة به هي من اختصاص إدارة الأوقاف الإسلامية وهي الجهة الوحيدة التي ترعى شؤونه ومصالحه نيابة عن كل المسلمين في العالم". 

وشهد المسجد الاقصى عدة مصادمات بين مصلين فلسطينيين وقوات الشرطة الاسرائيلية منذ تفجر الانتفاضة الفلسطينية في ايلول/سبتمبر 2000.—(البوابة)—(مصادر متعددة)  

مواضيع ممكن أن تعجبك