اعلن الجيش الاميركي ان صاروخين استهدفا قاعدة لقوات التحالف الدولي داخل حقل "كونيكو" للغاز شرقي سوريا الاربعاء، ودون ان يسفر ذلك عن خسائر.
وقالت القيادة المركزية للجيش الأميركي "سنتكوم" في بيان، ان الصاروخين استهدفا موقع دعم لقوات التحالف داخل الحقل الواقع في ريف دير الزور الشرقي، حوالي الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي.
واضاف البيان ان الهجوم لم تنجم عنه اصابات او اضرار.
واشار الى ان "قوات سوريا الديمقراطية" التي يهيمن عليها الاكراد ويقع الحقل ضمن مناطق سيطرتها توجهت الى مكان اطلاق الصواريخ و"عثرت على صاروخ ثالث لم يتم إطلاقه”.
وفيما لم يوجّه البيان اتهاما الى أي جهة، لكنه نقل عن المتحدث باسم القيادة المركزية العقيد جو بوتشينو قوله ان مثل هذه الهجمات تعرض قوات التحالف الذي تقوده واشنطن وكذلك المدنيين للخطر، كما انها تقوض الامن والاستقرار في سوريا والمنطقة.
ومن جهته، اتهم المرصد السوري لحقوق الانسان مجموعات موالية لايران بالوقوف وراء الهجوم، والذي اشار الى انه جاء غداة احياء ذكرى اغتيال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس قوات الحشد الشعبي العراقية.
وقتل الرجلان في ضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد في الثالث من كانون الثاني/يناير عام 2020.
وكان المرصد رجح في وقت سابق ان يكون تنظيم داعش مسؤولا عن هجوم طال قوات التحالف في قاعدة الشدادي شمال شرقي سوريا في 26 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، فيما اتهم مجموعات موالية لإيران بالوقوف وراء هجوم صاروخي استهدف قبلها بنحو اسبوع قاعدة القرية الخضراء، إحدى أبرز قواعد التحالف شرقي سوريا.
وتتواجد القوات الأميركية في قاعدة التنف جنوبي سوريا اضافة الى انتشارها ضمن قوات التحالف في مناطق الاكراد.
