قتل شخص واصيب ثلاثون آخرون بجروح الاثنين اثر سقوط قذيفتين صاروخيتين على سوق الحميدية في وسط دمشق، حسبما افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا). فيما اتهم النظام السوري الحكومة التركية بدعم المسلحين الذين تمكنوا من اقتحام مدينة ادلب
قصف على دمشق
وجاء في خبر الوكالة "استشهد شخص وأصيب 30 اخرون بجروح في اعتداء ارهابي بقذيفتين صاروخيتين على سوق الحريقة التجاري بدمشق". ونقلت الوكالة عن مصدر في قيادة الشرطة ان "ارهابيين أطلقوا قذيفتين صاروخيتين على شارع طارق بن زياد في منطقة الحريقة التجارية بدمشق ما اسفر عن استشهاد شخص واصابة ثلاثين آخرين بجروح والحاق اضرار مادية بالممتلكات"
ومنذ دخول دمشق على خط المناطق المتوترة في صيف 2012، يعيش سكانها على وقع قذائف الهاون التي تتساقط بشكل شبه يومي على احياء عدة، واسفر سقوطها عن مقتل عشرات المدنيين واصابة اخرين بالاضافة الى خسائر مادية.
واوردت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية في تقرير نشرته الاسبوع الماضي ان جماعات المعارضة المسلحة في سوريا تنفذ هجمات عشوائية لا تميز بين مدنيين وغيرهم، ما يعتبر انتهاكا لقوانين الحرب.
ووثقت المنظمة، ومقرها نيويورك، في تقرير عشرات الهجمات التي شنها مقاتلو المعارضة على مناطق خاضعة لسيطرة النظام السوري، بينها إطلاق قذائف على دمشق ومحيطها قتلت مدنيين. وتستهدف دمشق اجمالا من مواقع المعارضة المسلحة في ريف العاصمة حيث تتحصن مجموعات مقاتلة عدة. واسفر النزاع السوري منذ منتصف آذار 2011 عن مقتل 215 الف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
دمشق: الحكومة التركية تدعم الارهابيين
اتهم مصدر عسكري سوري تركيا بمساعدة مقاتلين إسلاميين في هجوم على إدلب وهي عاصمة اقليمية استولى عليها مقاتلون من المعارضة في مطلع الأسبوع.
ورفض المصدر التعليق على الوضع في إدلب استنادا إلى اعتبارات أمنية لكن المرصد السوري لحقوق الانسان أكد أن "جبهة النصرة" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" وحلفاءها يسيطرون الان على إدلب وأن القوات الجوية السورية قصفت المدينة.
ويمثل سقوط إدلب التي تبعد 30 كيلومتراً عن الحدود التركية المرة الثانية التي تفقد فيها دمشق السيطرة على عاصمة اقليمية خلال الصراع الدائر في سوريا منذ عام 2011.
وكانت المدينة الأولى هي الرقة التي حولها تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف إلى عاصمة لدولة الخلافة التي أعلنها في كل من سوريا والعراق.