قمة بوش -عبدالله: القضايا العالقة رهن المفاوضات النهائية ورسالة اميركية للفلسطينيين

منشور 06 أيّار / مايو 2004 - 02:00

عبر مسؤول اردني عن تفاؤله بعد القمة التي جمعت الرئيس جورج بوش بالملك عبدالله الثاني، وفي مؤتمر صحفي مشترك قال الرئيس الاميركي انه سيرسل برسالة شخصية الى ابو علاء تؤكد موقفة برهن القضايا العالقة الى المفاوضات النهائية  

وقال الرئيس الاميركي جورج بوش يوم الخميس انه سيبعث برسالة الى رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع لتوسيع العلاقات وانه لم يستبق نتائج المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين رغم الضمانات التي قدمها مؤخرا لاسرائيل. 

وقال بوش في مؤتمر صحفي مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني عقب مباحثاتهما في البيت الابيض انه سيبعث قريبا برسالة شخصية لقريع "تشرح وجهات نظري وسنوسع الحوار بين الولايات المتحدة والفلسطينيين." 

وقال بوش "كما ذكرت في السابق فان قضايا الوضع النهائي كلها يجب ان يتم التفاوض بشانها بين الاطراف... والولايات المتحدة لن تستبق نتائج تلك المفاوضات." 

جاءت تطمينات بوش استجابة للغضب المتزايد في العالم العربي بسبب سياساته المؤيدة  

لاسرائيل وفي اعقاب اعلان الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الاميركية بحق السجناء العراقيين. 

وتحدث بوش بصورة عامة دون التطرق الى قضية اللاجئين وقضية جدار الفصل وقضية " الضمانات " التي اعطاها لشارون ابان اجتماعهما الاخير... مشيرا الى ان قضايا الحل النهائي سيقررها الطرفان...! 

وأعرب بوش عن تأييده لـ"خطة الانفصال" التي بلورها رئيس الحكومة الإسرائيلية، أرئيل شارون، وقال إنها يمكن أن تساهم كثيرًا في تحقيق السلام، خصوصًا إذا قامت السلطة الفلسطينية "بالسعي لإقامة دولة تتمتع بالهدوء والحرية". وتابع بوش يقول إن "كل شيء منوط بالمحادثات بين الأطراف. "خارطة الطريق" هي خطة تحظى بتأييد الولايات المتحدة وروسيا ودول أخرى، ونحن نحاول أن نجعلها حقيقة واقعة". 

بدوره قال العاهل الاردني انه قلق حول المرحلة الحاسمة والدقيقة التي تمر بها المنطقة مشددا على " ضرورة العمل من اجل كسر دائرة العنف التي تعيث نمو وتقدم المنطقة... 

اوضح العاهل الاردني ان بلاده تشعر بان اي انسحاب اسرائيلي من جانب واحد من قطاع غزة والضفة الغربية يجب ان يكون جزء من خريطة الطريق ويؤدي الى تحقيق رؤية اقامة حل على اساس دولتين مشددا على ان دولة فلسطينية مستقلة قابلة للدوام والاستمرار على اساس حدود 67 هو من مصلحة الاردن القومية..والاخفاق في تحقيق مثل هذا الحل سيؤدي الى اعتماد خيارات اخرى، ستوف تلق الخطر بمصالح الاردن وبالمنطقة عموما... 

واضاف : الاردن يصر على حل الدولتين ولهذا السبب يؤيد الاردن خارطة الطريق كحل يوصل لهذه النتيجة...فالاردن ملتزم باتفاق الوضع النهائي الدائم على اساس مؤتمر مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام وقرارات مجلس الامن 242 و 338 و 1397 والاتفاق بين الطرفين والمبادرة العربية التي اطلقتها قمة بيروت...كما واضح العاهل الاردني ان بلاده تؤمن بان كل قضايا الحل النهائي بما في ذلك الحدود والاجئين والقدس والمستوطنات يجب ان تترك للطرفين ...وانا اتشجع - اضاف يقول - مما سمعته من سيادة الرئيس من ان هذه القضايا لن تحاولوا التأثير عليها مسبقا وستترك للاتفاق الثنائي بين الطرفين. 

 

--(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك