وذكرت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) ان مباحثات القمة اليمنية السورية تركزت على "العلاقات ومجالات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بتنميتها وتوسيعها في المجالات كافة وخصوصا الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بمايكفل تحقيق المصالح المشتركة للبلدين".
واضافت (سبأ) ان الرئيسين تبادلا خلال المباحثات وجهات النظر ازاء القضايا والتطورات الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في لبنان وفلسطين والعراق والسودان والصومال والمستجدات بشأن ملف ايران النووي.
واشارت الى تأكيد الجانبين حرصهما على تقوية وتوسيع علاقات التعاون الأخوي بين البلدين في المجالات كافة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين ويحقق طموحاتهما في الشراكة المنشودة.
كما اكدا الحرص على تكثيف جهود البلدين وتنسيق مواقفهما في سبيل تقوية وحدة الصف العربي وتعزيز التضامن العربي بما يمكن الأمة من مواجهة التحديات الراهنة وكذا في كل ما من شأنه خدمة الأمن والاستقرار في المنطقة.
حضر المباحثات وزير الخارجية والمغتربين اليمني أبوبكر القربي ونظيره السوري وليد المعلم وعدد من مسوؤلي البلدين.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد وصل الليلة الى اليمن في زيارة تستغرق يومين.
وابلغ القربي وكالة (سبأ) ان زيارة الرئيس السوري لليمن تأتي في اطار بحث مستجدات الأوضاع في لبنان والصومال والعراق وفلسطين.
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)
