قال مصدر رفيع في حكومة اياد علاوي انه تم القاء القبض على 24 عربيا من تونس ومصر والسودان ، كانوا يقاتلون إلى جانب المسلحين أثناء العملية العسكرية ؛ لاستعادة السيطرة على مدينة سامراء.
وقال حازم الشعلان في تصريحات لقناة العربية التي تبث برامجها من دبي انه تم تسليم هؤلاء الى "قوات التحالف" للتحقيق معهم.
وتتهم الحكومة العراقية والقوات الاميركية متطوعين عرب باثارة القلاقل وتهديد الامن في البلاد من خلال تنفيذ عمليات انتحارية تستهدف رجال الشرطة على وجه الخصوص لمنعهم من التعاون "مع الاحتلال" على حد تعبير بيانات صادرة عن جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها ابو مصعب الزرقاوي والذي يعتقد بوجود مئات الاجانب في جماعته.
وفي وقت سابق قال الكابتن ديفيد براينت من ضباط الاستخبارات التابعين لفرقة المشاة الأولى اللواء الثاني إنه تم توقيفهم جميعا في المبنى نفسه ، وبحوزتهم أوراقا تشير إلى عملهم كمزارعين في حقل تربية الدواجن ، أو فنيين كهربائيين " .
وأكد براينت وجود خلية تابعة لجماعة (التوحيد والجهاد) ، بزعامة الزرقاوي ، وأعرب عن اعتقاده بـ : " إن الخلية تضم 25 عنصرا - جميعهم من العراقيين - ينتمون إلى عشيرة واحدة " ، لكنه أكد : " إن أيا منهم لم يتم اعتقاله بعد " .
وكان الجيش الأميركي قد أعلن ، أن عشرات المسلحين اعتقلوا منذ الجمعة الماضي - أي بدء عملية واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على المدينة شنتها قوات عراقية وأميركية - .
من جهة أخرى ، قال الكابتن : إندي ليمان : " إن العمليات العسكرية انتهت في سامراء ، وباتت المدينة تحت السيطرة اليوم " ، لكنه أضاف : " إن القوات المشتركة ما زالت تواصل بحثها عن السلاح والمسلحين " .
يذكر أنه قتل حوالي 150 في اليومين الأولين للمعارك ، غالبيتهم العظمى من المسلحين ، وذلك حسبما صرح المسؤولون في العراق
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
