أعلن البنتاغون إرسال عدد محدود من الجنود الأميركيين إلى اليمن لتقديم المساعدة لقوات التحالف العربي في مكافحة مسلحي "القاعدة".
وكشف المتحدث باسم البنتاغون الجمعة 6 مايو/أيار، أن الجيش الأميركي قدم حتى الآن مساعدات تمثلت بالدعم الاستخباراتي والتخطيط للعمليات، رافضا الكشف عن عدد أفراد القوات الأميركية الموجودين هناك.
في غضون ذلك أكد البنتاغون مقتل 10 من مسلحي "تنظيم القاعدة" في اليمن بعدة غارات شنتها طائرات أمريكية منذ الثالث والعشرين من الشهر الماضي.
هذا وتتواصل المواجهات في مدينة تعز اليمنية بين أطراف الصراع الداخلي.
يأتي ذلك في وقت أفادت فيه مصادر محلية باغتيال قائد معسكر بدر العقيد بدر اليافعي في مدينة خور مكسر بعدن جنوب اليمن، هذا ولا تزال هدنة مدينة أبين جنوبي البلاد مستمرة بين عناصر تنظيم القاعدة والقوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
إلى ذلك أفادت مصادر يمنية بأن مسلحي تنظيم القاعدة بدأوا الانسحاب من زنجبار وجعار في أبين بجنوب اليمن بعد جهود للجنة وساطة أهلية مع قادة التنظيم، على مدى أسابيع، بذلها رجال قبائل لتجنيب المدينتين حربا محتملة.
ونقلت وكالة "الأناضول" عن سكان محليين قولهم، إن مسلحي تنظيم القاعدة بدأوا الخميس بالانسحاب من المرافق الحكومية التي كانوا يسيطرون عليها بمدينة زنجبار، مركز محافظة أبين وأكبر مدنها جنوبي البلاد.
نظام الاقاليم
من جهة أخرى طالب الزعيم القبلي والقيادي في مقاومة مأرب اليمنية الشيخ درهم الظمأ، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بالبدء الفوري بتطبيق نظام الأقاليم التي أقرها مؤتمر الحوار الوطني في اليمن.
وقال الشيخ درهم الظمأ لصحيفة “المدينة” السعودية في عددها السبت، “نطالب رئيس الجمهورية بالبدء الفوري بتطبيق نظام الأقاليم وتعيين رؤساء حكومات الأقاليم الستة”.
وأضاف “هذه الخطوة على الرئيس هادي أن يخطوها لكبح جماح الميليشيا الانقلابية، من تحقيق هدفها من الانقلاب على مخرجات مؤتمر الحوار ورفضها لنظام الأقاليم والدولة الاتحادية”.
وأشار القيادي في مقاومة مأرب، إلى أن الرئيس هادي يستطيع أن يبدأ هذه الخطوة في تعيين رؤساء وحكومات لأقاليم حـضرموت وعدن وسبأ كخطوة أولى.
وحذر الظمأ من التفاوض مع الانقلابيين بالكويت حول الأقاليم واعدادها وإعادة توزيعها الجغرافي.