أعلن الجيش المالي بالتعاون مع القوات الفرنسية، في بيان قتل 100 متشدد وأسر 20 آخرين في عملية مشتركة بين البلدين نفذت خلال يناير/كانون الثاني الحالي بوسط الدولة الواقعة في غرب أفريقيا.
وأضاف الجيش "استهدفت هذه العملية إخراج العدو من مناطق يتخذها ملاذا له".
ولفرنسا أكثر من 5100 عسكري في منطقة الساحل بغرب أفريقيا للمساعدة في مواجهة المتشددين، وهي مشاركة تواجه معارضة متزايدة في الداخل ومن بعض الأوساط في مالي.
تخفيض القوات الفرنسية
وكانت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي، كشفت في مقابلة مع صحيفة "لو باريزيان"، أن باريس ستخفض "على الأرجح" عديد قوة برخان التي تقاتل الجهاديين في منطقة الساحل، مضيفة أن القرار سيتخذ في القمة المشتركة المقبلة بين فرنسا ودول الساحل الخمس الكبرى في شباط/فبراير في نجامينا.
وصرحت بارلي: "سنضطر على الأرجح إلى تعديل هذا الانتشار، فالتعزيزات بحكم تعريفها، (إجراء) موقت"، بعد إرسال تعزيزات قوامها 600 جندي ليصبح عديد القوة 5100 جندي في العام 2020.
وأبرز هذه النجاحات مقتل زعيم تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" الجزائري عبد المالك دروكدال، في شمال مالي في حزيران/يونيو. وكذلك "تحييد" القائد العسكري لـ"جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" با أغ موسى، "أحد الكوادر التاريخيين للتيار الجهادي في (منطقة) الساحل"، في تشرين الثاني/ نوفمبر.
- تويتر