قيس سعيد: بعض الاطراف تستثمر عمليات الارهابيين

منشور 05 آذار / مارس 2021 - 09:19
الرئيس التونسي: الارهابيون مفضوحين
الرئيس التونسي: الارهابيون مفضوحين

كشف الرئيس التونسي عن بعض الاطراف تحاول استثمار العمليات الارهابية لغايات سياسية ، واتهم هؤلاء بالجهل والخيانة وذلك خلال استقباله عائلات ضحايا العمليات الارهابية في بلاده.

قيس سعيد: يحاولون استثمار العمليات الارهابية

وقال الرئيس التونسي يوم الجمعة، أن هناك من يعمل على استثمار العمليات الإرهابية لغايات سياسية ويريد ترتيب الأوضاع عن "طريق إرهابيين جاهلين وخونة، حتى يستفيد من دماء الأبرياء ويرتب الأوضاع بالشكل الذي رتب له"، وأشار خلال استقباله ممثلين عن عائلات قتلى وجرحى حادثة بن قردان، إلى أن من يسعى إلى استثمار دماء الأبرياء لترتيب غاياته السياسية أصبح مفضوحا.قيس سعيد

الرئيس التونسي: الارهابيون مفضوحين

واكد الرئيس التونسي أن هناك من يريد القيام بعمليات إرهابية "ولكن ليعلم من الآن أنه مفضوح وليعلم أن الشعب سيتصدى له كما تصدر أهالي بن قردان والقوات العسكرية والأمنية والمواطنين للإرهابيين". وأوضح  "أن من يرتب للعمليات الإرهابية يخرج بعد أن تسيل الدماء ويسقط الضحايا الأبرياء للتنديد والبكاء، لكن لا تنديداتهم صادقة ولا دموعهم حقيقية".

قادرون على تلبية مطالب الشعب

ولفت قيس سعيد إلى أن تونس تتوفر على كل الإمكانيات لتحقيق مطالب الشعب، وتابع " تسمعون عن الأموال كيف تضخ حينما يريدون ضخها ولكن تسمعون أن الدولة مفلسة في حين أننا نرى الأموال في الشارع عندما يريدون توظيفها لغايات سياسية".

ازمة سياسية

يشار إلى أن تونس تشهد أزمة سياسية حادّة أحدثت شللا داخل مؤسسات البلاد، نتيجة صراع بين رؤوس السلطة الثلاث، وخلافات حول تعديل وزاري أجراه رئيس الحكومة هشام المشيشي بدعم من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، ويرفضه الرئيس قيس سعيّد، بسبب شبهات فساد وتضارب مصالح تتعلّق ببعض الوزراء الجدد.

سعيد يشترط استقالة المشيشي

وأعلن اتحاد الشغل التونسي، أمس، أن الرئيس قيس سعيد يشترط استقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، للمشاركة في حوار يرعاه الاتحاد.
وفي تصريحات صحفية، قال نور الدين الطبوبي، رئيس الاتحاد، إن إشارات عدة وصلته بأن سعيّد يعتبر تنحّي المشيشي من رئاسة الحكومة مفتاح قبوله الانخراط في الحوار الذي اقترحه الاتحاد منذ فترة من أجل حلحلة أوضاع الحكم المتأزمة.

الرؤساء مسؤولين عن الازمة

وأوضح الطبوبي: «لا نستطيع أن نطلب من رئيس الحكومة الاستقالة»، مضيفا أن «الرؤساء الثلاثة مسؤولون عن الأزمة التي تعيشها البلاد، ورئيس الدولة مطالب بأن يوضّح الأسماء التي تحوم حولها شبهات فساد وأن يقبل أداء بقية الوزراء اليمين الدستورية».
وكان الاتحاد العام التونسي للشغل، النقابة العمالية الأعرق في تونس، قدّم نهاية العام الماضي مبادرة إلى رئيس الجمهورية تتضمن حوارا يجمع فرقاء الحكم حول طاولة واحدة من أجل الخروج بحلول لأزمة تونس الخانقة.

مخرج المأزق السياسي

المبادرة التي قالت المنظمة العمالية إنها مخرج من المأزق التونسي، تقدّم رؤية من أجل إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية تنتج تغييرا حقيقيا في البلاد.
لكن المبادرة لم تلق قبولا مباشرا من قيس سعيد، الذي وعد بدراسة المقترح واكتفى بالصمت طوال الفترة الماضية، لتظل المبادرة تراوح مكانها، فيما استفحلت الأزمة الدستورية والسياسية العميقة، إذ دخل رئيس البلاد في صراع محتدم ضدّ حركة «النهضة الإخوانية» التي تلقفت المشيشي واتخذته حليفا قويا لها.

مواضيع ممكن أن تعجبك