- الجيش الإسرائيلي يعتمد المراقبة الإلكترونية لكبح عنف المستوطنين في الضفة الغربية
أعلن الجيش الإسرائيلي الإثنين عن السماح بالمراقبة الإلكترونية للأشخاص الخاضعين لتدبير إداري يقيد حركتهم في الضفة الغربية المحتلة.
ويستهدف الإجراء بشكل خاص المستوطنين العنيفين، في ظل تزايد الحوادث منذ اندلاع الحرب في غزة.
آلية التنفيذ:
- ستتم المراقبة باستخدام سوار إلكتروني يتيح تتبع تحركات المخالفين.
- الإجراء سيطبق على الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، وفق بيان الجيش.
- القرار جاء بطلب من رئيس الشاباك، ديفيد زيني، لكبح تصاعد العنف ضد الفلسطينيين.
ردود الفعل
منظمة "حنينو" وصفت القرار بأنه:
"خطوة مناهضة للديموقراطية وتذكّر بنهج الأنظمة القمعية"
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد عزمه معالجة أعمال العنف شخصيًا، مشيرًا إلى أن المعتدين لا يمثلون غالبية المستوطنين.
سياق العنف الاستيطاني
- يعيش نحو 500 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، إلى جانب حوالي 3 ملايين فلسطيني.
- شهدت "البؤر الاستيطانية" غير القانونية تصاعدًا في العنف منذ هجوم حماس في أكتوبر 2023.
- أكتوبر 2025 كان الشهر الأكثر عنفًا منذ بدء الأمم المتحدة توثيق اعتداءات المستوطنين عام 2006.
ضعف المحاسبة القضائية
تشير المنظمات غير الحكومية إلى أن المعتدين نادراً ما يُساقون إلى القضاء، ما ساهم في استمرار الاعتداءات على المجتمعات الفلسطينية المحلية.
هدف الإجراء الجديد
- الحد من أعمال الشغب العنيفة.
- مراقبة تحركات الأفراد المشبوهين وفرض الالتزام بالتدابير الإدارية.
- تعزيز الأمن في الضفة الغربية في ظل تصاعد التوترات بين المستوطنين والفلسطينيين.

