قال الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثانى وزير الخارجية القطري يوم الاثنين انه لا يعتقد أن تنظيم القاعدة هو الذي دبر تفجيرا انتحاريا أودى بحياة بريطاني في العاصمة الدوحة لكنه رفض التكهن بالجهة التي قد تكون نفذت الهجوم.
وفي التفجير الذي وقع في 19 اذار/ مارس قاد مصري سيارة محملة بالمتفجرات وفجرها في مسرح دأب غربيون على ارتياده في أول هجوم من نوعه في قطر التي تستضيف قاعدة عسكرية أمريكية وجهت غزو العراق عام 2003.
وقالت قطر ان التحقيقات توصلت الى المنزل الذي تم فيه تجهيز السيارة بالمتفجرات لكنها لم تدل بأي تفاصيل اضافية حول التحقيق في الهجوم الذي أصيب فيه 16 اخرون على الاقل أغلبهم عرب واسيويون.
ووقع الهجوم بعد يومين من دعوة متشدد يشتبه في أنه زعيم القاعدة في المملكة العربية السعودية المتشددين في قطر وسائر بلدان الخليج الى الجهاد ضد "الصليبيين" في المنطقة.
وأعلنت جماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم جند الشام مسؤوليتها عن الهجوم في بيان نشر على الانترنت.
ورفض الشيخ حمد هذا الادعاء معربا عن اعتقاده أنه من قبيل استغلال الحادث اعلاميا.
وقال انه لن يتكهن بما اذا كانت هناك خلية ارهابية تعمل في قطر لكنه لم يستبعد إمكان وقوع مزيد من العنف في المستقبل.