خبر عاجل

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، استنادًا إلى مسؤولين وبيانات عسكرية أمريكية، عن خطوات عسكرية متسارعة اتخذتها واشنطن لتعزيز حضورها في الشرق الأوسط خلال الساعات الماضية. وبحسب الصحيفة، قامت الولايات المتحدة ...

لبنان يتسلم الصيغة النهائية لاتفاق الترسيم مع اسرائيل خلال ساعات

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2022 - 04:45 GMT
لبنان يؤكد استمرار مفاوضات الترسيم مع اسرائيل

اكد لبنان الاحد، ان المفاوضات الجارية عبر الوسيط الاميركي بينه وإسرائيل بخصوص ترسيم الحدود البحرية لا تزال مستمرة، وذلك بعد ايام من اعلان تل ابيب رفضها تعديلات بيروت على نص مقترح اتفاق الترسيم.

وكانت شركة "إنرجيان" المشغلة لحقل "كاريش" اعلنت في وقت سابق الاحد، ربط منصة الحقل الواقع بالبحر المتوسط، بشبكة الغاز الإسرائيلية، والبدء في ضخ الغاز من الساحل إلى المنصة لاختبار الأنابيب.

وبحسب الشركة الأميركية التي منحت رخصة تشغيل الحقل، فإن الاختبارات التي تستغرق عدة أسابيع بمثابة "خطوة مهمة" نحو استخراج الغاز من حقل "كاريش".

وقال مصدر لبناني مطلع على المفاوضات، أن الوسيط الأميركي آموس هوشستين، أبلغ الجانب اللبناني بأن ما يجري في "كاريش" هو "اختبار عكسي"، مشددا على أن "المفاوضات لا تزال مستمرة".

واضاف المصدر أن الفريق اللبناني سيجري لقاء عبر تقنية الفيديو مع هوشستين الأحد، علما بأن إسرائيل كانت رفضت الأسبوع الماضي، تعديلات لبنان على النص الأميركي المقترح لاتفاق لترسيم الحدود البحرية في مرحلة حاسمة من المفاوضات.

وفي وقت لاحق، قالت وسائل اعلام لبنانية ان الرئيس ميشال عون تلقى اتصالا من هوكشتاين ابلغه خلاله ان جولات النقاشﹸختمت وتم تحديد الملاحظات التي سيرسلها للطرفين خلال الساعات القليلة المقبلة في نسخة تتضمن الصيغة النهائية للاقتراح المتعلق بترسيم الحدود البحرية الجنوبية.

مخاوف من تصعيد عسكري

وفي سياق متصل، نقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن مصادر قولها إن إسرائيل أبلغت لبنان عبر المبعوث الأميركي، أن ضخ الغاز جزء مهم من عملية تشغيل الحفارة (المنصة) وليس بداية إنتاج الغاز.

وتتخوف اسرائيل من تصعيد عسكري في ظل تصريحات أمين عام حزب الله حسن نصر الله، بأنه إذا بدأت إسرائيل باستخراج الغاز من حقل "كاريش"، قبل حصول لبنان على حقوقه الاقتصادية في المنطقة المتنازع عليها في البحر المتوسط، من خلال اتفاق ترسيم حدود، فإن هذا سيعتبر تجاوزا لخط أحمر، وسيؤدي إلى رد فعل.

وتقع منصة الغاز في كاريش جنوب الخط 23 حيث تمر الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان وفق مسودة الاتفاق".وطالب لبنان خلال المفاوضات بالخط 29 - وهو خط جنوبي أكثر بكثير من شأنه أن يضع المنصة في منطقة النزاع بين البلدين"

وقال "واللا" الاسرائيلي إن "التخوف هو أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الحدود البحرية اللبنانية، فإن الأمم المتحدة ستحدد الخط 29 كموقف رسمي لها، الأمر الذي سيجعل منصة ‘كاريش‘ محل خلاف"؛ علما بأن إسرائيل لطالما ادعت وقوع كامل الحقل ضمن حدودها البحرية الخالصة، وأنه ليس خاضعا للتفاوض.

ووفق مسودة المقترح الاميركي للاتفاق التي تم تسريبها، فسوف يخضع حقل "كاريش" بالكامل للسيطرة الإسرائيلية، في مقابل منح حقل "قانا" للبنان، علما بأن قسما منه يتجاوز خط الترسيم الفاصل بين مياه البلدين. 

وستحصل شركة "توتال" الفرنسية على رخصة إنتاج الغاز من حقل "قانا"، وستحصل إسرائيل على حصتها من إيراداته في المستقبل.

وكان وزير الدفاع الاسرائيلي بيني غانتس اوعز للجيش برفع حالة التأهب لمواجهة تصعيد عسكري محتمل مقابل حزب الله، بعدما أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لبيد، رفض ملاحظات لبنان على المسودة الأميركية للاتفاق. 

واكد غانتس إن إسرائيل ستمضي قدما في خطط استخراج الغاز من "كاريش"، حتى لو لم يتم التوصل إلى اتفاق، محذرا "حزب الله" من أن أي هجوم سيواجه ردا "حازما".