لقاء فلسطيني - اسرائيلي خلال يومين والسلطة عازمة على فرض الامن

منشور 06 آب / أغسطس 2004 - 02:00

أعلن مستشار رئيس السلطة الفلسطينية نبيل أبو ‏ ‏ردينة ان لقاء امنيا فلسطينيا - اسرائيليا سيتحدد خلال اليومين المقبلين ‏ ‏لبحث انتشار الشرطة الفلسطينية.‏ 

وقال أبو ردينة للصحافيين ان "جهودا أميركية تبذل لعقد هذا اللقاء" مضيفا ‏ ‏"اننا نتوقع جوابا من الادارة الاميركية بشأن اللقاء خلال 48 ساعة".‏ ‏ ووصف المسؤول الفلسطيني تصريحات وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز بشأن ‏ ‏موافقة اسرائيل على انتشار مسلح للشرطة الفلسطينية بانها "تصريحات مضللة في ظل ‏ ‏غياب أميركي كامل".‏ ‏ وأضاف انه "لا يوجد شيء واضح تماما حتى اللحظة وما نسمعه من هنا او هناك غير ‏ ‏دقيق".‏ ‏ وقال ابو ردينة ان السلطة الفلسطينية أبلغت اللجنة الرباعية الدولية للوساطة ‏ ‏في الشرق الاوسط ان الشرطة واجهزة الامن الفلسطينية على أهبة الاستعداد لاعادة ‏ ‏الانتشار خصوصا بعد اعادة هيكلتها من اجل فرض سيادة القانون.‏ ‏ واضاف "نحن جاهزون لممارسة كل ما لدينا من قدرة وطاقة وتحمل مسؤولياتنا كاملة ‏ ‏لكن المشكلة الاساسية تكمن في التصرفات الاسرائيلية والغياب الاميركي".‏ ‏ وشكك أبو ردينة بجدوى الجولة الجديدة لمساعدي مستشارة الرئيس الاميركي لشؤون ‏ ‏الامن القومي ستيفن هادلي واليوت ابرامز في المنطقة حيث التقيا مسؤولين فلسطينيين ‏ ‏واسرائيليين.‏ ‏ وقال ان "اسرائيل غير جادة في العودة الى مسار السلام والتصريحات والزيارات ‏ ‏الاميركية وحدها لا تكفي". 

من جهته أكد رئيس الحكومة الفلسطينية أحمد قريع أن حكومته ‏ ‏مصممة على استعادة الأمن والنظام فى الاراضي الفلسطينية.‏ ‏ وقال قريع في تصريح لاذاعة (صوت العرب) المصرية أن حكومته مستمرة في ‏ ‏تنفيذ العديد من القرارات في المجال الأمنى "بعيدا عن المؤثرات الخارجية" وذلك ‏ ‏بغرض بسط سيادة القانون والنظام.‏ ‏ واعتبر ان " دعاوى الاصلاح يجب أن تتم عبر المؤسسات الوطنية بما يضمن احترام ‏ ‏ارادة وحرية وأمن الشعب الفلسطينى".‏ ‏ وقال ان القيادة الفلسطينية تنسق مع مصر ليس فقط في المجال الأمني وانما أيضا ‏ ‏في المجال السياسي.‏ ‏ وكان قريع قد طلب من الادارة التدخل لوقف نشاطات اسرائيل الاستيطانية وبناء ‏ ‏الجدار العازل في الضفة الغربية وذلك خلال اجتماعه يوم أمس مع اليوت ابرامز مساعد ‏ ‏مستشارة الأمن القومي الأميركي كونداليزا رايس.‏ ‏ وتطرقت المباحثات الى قضية نشر قوات الأمن الوطني الفلسطيني بسلاحها في مدن ‏ ‏الضفة الغربية ومخيماتها وقراها من أجل استعادة النظام العام اضافة الى قضية ‏ ‏الانسحاب من غزة. ‏ ‏ وكان ابرامز قد التقى رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون لينقل اليه استياء ‏ ‏واشنطن من استمرارية بناء المساكن في المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية.‏ ‏--(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك