أعلن مستشار رئيس السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ان لقاء امنيا فلسطينيا - اسرائيليا سيتحدد خلال اليومين المقبلين لبحث انتشار الشرطة الفلسطينية.
وقال أبو ردينة للصحافيين ان "جهودا أميركية تبذل لعقد هذا اللقاء" مضيفا "اننا نتوقع جوابا من الادارة الاميركية بشأن اللقاء خلال 48 ساعة". ووصف المسؤول الفلسطيني تصريحات وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز بشأن موافقة اسرائيل على انتشار مسلح للشرطة الفلسطينية بانها "تصريحات مضللة في ظل غياب أميركي كامل". وأضاف انه "لا يوجد شيء واضح تماما حتى اللحظة وما نسمعه من هنا او هناك غير دقيق". وقال ابو ردينة ان السلطة الفلسطينية أبلغت اللجنة الرباعية الدولية للوساطة في الشرق الاوسط ان الشرطة واجهزة الامن الفلسطينية على أهبة الاستعداد لاعادة الانتشار خصوصا بعد اعادة هيكلتها من اجل فرض سيادة القانون. واضاف "نحن جاهزون لممارسة كل ما لدينا من قدرة وطاقة وتحمل مسؤولياتنا كاملة لكن المشكلة الاساسية تكمن في التصرفات الاسرائيلية والغياب الاميركي". وشكك أبو ردينة بجدوى الجولة الجديدة لمساعدي مستشارة الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي ستيفن هادلي واليوت ابرامز في المنطقة حيث التقيا مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين. وقال ان "اسرائيل غير جادة في العودة الى مسار السلام والتصريحات والزيارات الاميركية وحدها لا تكفي".
من جهته أكد رئيس الحكومة الفلسطينية أحمد قريع أن حكومته مصممة على استعادة الأمن والنظام فى الاراضي الفلسطينية. وقال قريع في تصريح لاذاعة (صوت العرب) المصرية أن حكومته مستمرة في تنفيذ العديد من القرارات في المجال الأمنى "بعيدا عن المؤثرات الخارجية" وذلك بغرض بسط سيادة القانون والنظام. واعتبر ان " دعاوى الاصلاح يجب أن تتم عبر المؤسسات الوطنية بما يضمن احترام ارادة وحرية وأمن الشعب الفلسطينى". وقال ان القيادة الفلسطينية تنسق مع مصر ليس فقط في المجال الأمني وانما أيضا في المجال السياسي. وكان قريع قد طلب من الادارة التدخل لوقف نشاطات اسرائيل الاستيطانية وبناء الجدار العازل في الضفة الغربية وذلك خلال اجتماعه يوم أمس مع اليوت ابرامز مساعد مستشارة الأمن القومي الأميركي كونداليزا رايس. وتطرقت المباحثات الى قضية نشر قوات الأمن الوطني الفلسطيني بسلاحها في مدن الضفة الغربية ومخيماتها وقراها من أجل استعادة النظام العام اضافة الى قضية الانسحاب من غزة. وكان ابرامز قد التقى رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون لينقل اليه استياء واشنطن من استمرارية بناء المساكن في المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية. --(البوابة)—(مصادر متعددة)