ناشدت السفارة البريطانية في بغداد كل من يعرف شيئا عن جثة الرهينة البريطاني كينيث بيغلي الاتصال بالسفارة وذلك بعد اكثر من اسبوع على ذبحه.
وقال السفير امام وسائل الاعلام بالعربية "رغم جهودنا لم نعثر حتى الان على جثة كينيث بيغلي اسالكم الان من اجل عائلته عن اي معلومات قد تساعدنا في العثور على جثته ليرقد اخيرا بسلام".
واضاف "التمس المساعدة من اي شخص ونحن الان في بداية شهر رمضان المبارك شهر العبادة والاحساس بالاخرين (...) ارجو ان تفكروا بعائلة كينيث (..) فهي لا تستحق المزيد من العذاب واسمحوا لهم ان يشعروا ببعض الراحة ويدفنوا ابنهم ليرقد بسلام".
وخطف بيغلي المهندس البالغ الثانية والستين من العمر في 16 ايلول/سبتمبر الماضي من منزله في بغداد مع اميركيين من زملائه هما يوجين ارمسترونغ وجاك هنسلي اللذين اعدما ايضا بقطع الراس الشهر الماضي.
وكانت تحتجزهم جماعة ابو مصعب الزرقاوي الاردني المنتمي لتنظيم القاعدة مطالبة باطلاق سراح السجينات العراقيات في العراق. وتم قطع راس بيغلي قبل حوالى 10 ايام
--(البوابة)—(مصادر متعددة)