لكن تسيبي ليفني قالت ان عباس يجب الا يتوقع شيئا من المحادثات مثل الافراج عن سجناء فلسطينيين محتجزين في اسرائيل اذا لم يفرج ناشطون فلسطينيون في قطاع غزة عن جندي اسروه في غارة عبر الحدود يوم 25 يونيو حزيران الماضي.
وجاءت تصريحاتها بمثابة تخفيف لتصريحات أدلى بها نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شمعون بيريس الذي قال هذ الاسبوع انه يجب الا يعقد اجتماع قمة بين رئيس الوزراء ايهود اولمرت وعباس (أبو مازن) الا اذا افرج عن الجندي الاسرائيلي أولا.
وقالت ليفني في مؤتمر صحفي في تل ابيب مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف "فيما يتعلق بعقد اجتماع مع أبو مازن لا اعتقد انه يجب ان تكون هناك أي شروط على مثل هذا الاجتماع."
واضافت "حان الوقت لان نجد وسيلة لاجراء محادثات مع الفلسطينيين ومع أبو مازن من اجل معرفة ان كانت هناك وسيلة للتشجيع على عملية يمكن ان تؤدي في المستقبل الى حل على اساس دولتين."
لكنها قالت انه اذا كان عباس يريد أي شيء فان اسرائيل لن تكون قادرة على الرد الى ان يفرج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط.
وتدنت العلاقات بين اسرائيل والفلسطينيين التي توترت بشدة عندما فازت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات البرلمانية التي جرت في يناير كانون الثاني الى مستوى متدن جديد بعد ان أسر مسلحون الجندي الاسرائيلي ونقلوه الى قطاع غزة.
ولايرى محللون سياسيون اسرائيليون فرصة تذكر لاي مفاوضات جوهرية في المستقبل القريب بينما اسرائيل مشغولة باثار حرب لبنان وحماس مازالت تسيطر على الحكومة الفلسطينية.
وبدت ليفني وكأنها تصب ماء باردا على نداء من لافروف بعقد مؤتمر للسلام في الشرق الاوسط.
وقال لافروف يوم الخميس ان مثل هذا الاجتماع لايجاد حل شامل لصراع الشرق الاوسط هو "البديل الوحيد" لانهاء العنف في المنطقة.
وكان الاتحاد السوفيتي السابق قد شارك مع الولايات المتحدة في رعاية مؤتمر مدريد عام 1991 الذي ساعد في التوصل الى اتفاقات سلام بين الفلسطينيين واسرائيل وبين الدولة اليهودية والاردن.
وقالت ليفني "لكي تضع جميع القضايا بين اسرائيل ومختلف الدول العربية مع القضية الفلسطينية كفكرة واحدة اعتقد انه سيعقد القضايا."