وتتناقض تصريحات ليفني مع عرض رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في الاونة الاخيرة اجراء محادثات مباشرة مع دمشق اذا قطع الرئيس السوري بشار الاسد الروابط مع ايران وجماعات نشطاء اسلاميين فلسطينيين ولبنانيين.
وخلال مقابلة مع مجلة لو نوفيل ابزرفاتور سئلت ليفني عما اذا كان بامكانها تأكيد شائعات بشأن استئناف المحادثات بين اسرائيل وسوريا بعد مرور عام على القتال الذي اندلع بين اسرائيل وحزب الله الذي تدعمه سوريا في لبنان.
قالت ليفني "بالقطع لا. سوريا تواصل اللعبة الخطرة التي تلعبها في المنطقة. انها تدعم حزب الله وترفض مبدأ الاستقلال للبنان ولاتزال تمثل تهديدا."
وتابعت "وعلاوة على ذلك فان دمشق التي لاتزال المركز الاقليمي لدعم الارهاب ترتبط اليوم بايران في شراكة تمثل أيضا خطرا."
وكرر اولمرت هذا الاسبوع دعوته لاجراء محادثات مباشرة مع الاسد بشأن اعادة مرتفعات الجولان التي استولت عليها اسرائيل في الحرب قبل 40 عاما وضمتها اليها عام 1981 في خطوة اعلن مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة انها باطلة.
وقال مبعوث الامم المتحدة الخاص مايكل وليامز لرويترز يوم الخميس ان سوريا ابدت استعدادا لتغيير علاقاتها مع ايران وحزب الله وحماس اذا ما احرز تقدم باتجاه اتفاق سلام مع اسرائيل.
وقالت ليفني لمجلة لو نوفيل ابزرفاتور "بالنسبة لاسرائيل الامر واضح تماما .. اذ يتطلب السلام مع دمشق .. بخلاف الصراع الاسرائيلي السوري توضيحا يهم المنطقة بأسرها."
كما رفضت ليفني أيضا تلميحات بأنه سيكون من الافضل لاسرائيل الانسحاب من الضفة الغربية في أسرع وقت ممكن قائلة "سيكتنف الامر قبل كل شيء مخاطرة برؤية الضفة الغربية تنزلق في براثن حرب اهلية وتشبه ما الت اليه غزة."