قال المرشح الجمهوري للرئاسة الاميركية جون ماكين الاربعاء ان "تطلعات ايران الخطيرة" يجب ان لا تقابلها بتنازلات من طرف واحد بعد التجارب الصاروخية التي اجرتها الجمهورية الاسلامية.
وقال ماكين في بيان ان "اخر التجارب الصاروخية التي اجرتها ايران تظهر مرة اخرى الاخطار التي تمثلها على جاراتها وعلى المنطقة بشكل عام خاصة على اسرائيل".
واضاف ان "تجربة الصواريخ البالستية اضافة الى الرفض الايراني المستمر لوقف النشاطات النووية يجب ان توحد جهود المجتمع الدولي لمواجهة التطلعات الايرانية الخطيرة".
واضاف ان التجارب تظهر حاجة الولايات المتحدة الى منظومة دفاعية صاروخية فعالة "الان وفي المستقبل" بما في ذلك مواقع الدفاع الصاروخية التي تعتزم الولايات المتحدة نشرها في جمهوريتي تشيكيا وبولندا.
واكد ان "العمل مع حلفائنا الاوروبيين والاقليميين وليس تقديم التنازلات التي تقوض الدبلوماسية المتعددة الاطراف هو افضل طريقة لمواجهة الخطر الذي تمثله ايران".
من جهته حث المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الاميركية باراك اوباما الاربعاء على اتباع "دبلوماسية قوية" اضافة الى فرض عقوبات اقتصادية لاجبار ايران على تغيير تصرفاتها عقب التجارب التي اجرتها على الصواريخ.
واجرت ايران صباح الاربعاء تجارب على صواريخ قادرة على الوصول الى اسرائيل مما اثار غضب الولايات المتحدة وسط تزايد المخاوف من ان تؤدي الازمة النووية الايرانية الى مواجهة عسكرية.
واطلقت ايران صاروخ شهاب-3 من بين تسعة صواريخ اطلقت في نفس الوقت في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (0330 تغ) من موقع لم يكشف عنه في الصحراء الايرانية حسب صور التلفزيون.
وصرح اوباما لتلفزيون سي ان ان "لا شك في اننا نرى تصعيدا في التوتر في المنطقة. وهذا جزء من السبب الذي يجعل من المهم بالنسبة لنا اتباع سياسية متماسكة بالنسبة لايران".
واضاف "يجب ان تتعرض ايران الى تهديدات بعقوبات اقتصادية اضافة الى دبلوماسية مباشرة بفتح قنوات اتصال لتجنب الاستفزازات ولكننا نقدم حوافز قوية للايرانيين لتغيير تصرفاتهم".
وتابع "ويجب ان تكون لدينا دبلوماسية قوية لم تكن موجودة للاسف خلال السنوات العديدة الماضية. واذا لم يحدث ذلك فسنرى زيادة في التوتر يمكن ان تؤدي الى حدوث مشاكل حقيقية".
واضاف باراك اوباما ان الوقت قد حان لعودة دور الولايات المتحدة مع ايران الى الواجهة الرئيسية.
وتابع ان "جزءا من المشكلة التي بين ايدينا الان هو اننا كنا نوكل النشاطات الدبلوماسية الى الاوروبيين. ويجب ان نشارك بطريقة فعالة".
واضاف "لقد دعونا على سبيل المثال هنا في الولايات المتحدة الى تجريد الشركات الايرانية من اصولها. ووجدنا انه خلال سنوات الرئيس الاميركي جورج بوش زادت الصادرات الاميركية الى ايران".
واضاف "وهذا خطأ (...) ويبعث باشارات مختلطة لهم".