يحتضن فندق الهيلتون في جدة يوم الـ 19 من الشهر الجاري الموافق ليوم الجمعة ، القمة الدورية الـ 32 للزعماء العرب ، حيث انتهى اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري،الاثنين، بانتظار اجتماع وزراء الخارجية الأربعاء، لمناقشة كافة الموضوعات، وحسم المعلق منها
يجمع المراقبون ان قمة جدة ستكون «قمة التجديد والتغيير» وقال السفير حسام زكي مساعد الأمين العام للجامعة العربية في تصريحات لصحيفة الشرق الاوسط السعودية، أن النهج السعودي في التعامل خلال رئاسة القمة سيكون مختلفاً، وقال: «لعلنا نشهد تجديداً وتغييراً في أسلوب التعامل».
وتحدث السفير زكي عن الملفات التي ستبحثها قمة جدة واكد ان الملف السوداني سوف يتصدر الاجتماعات كونة ملفا ساخنا مشيرا الى أن «وضع السودان يمثل وضعاً ضاغطاً ومؤسفاً، واستمراره للأسف يؤثر بالسلب على استقرار دولةٍ عضو مهمةٍ في المنظومة العربية، ونأمل لجهود وقف هذا الصدام المسلح أن تتكلل بالنجاح» وفق تصريحه
واشار الى وجود مجموعة اتصال عربية من السعودية ومصر والأمين العام، مشكلة بقرار الجامعة الأخير في 7 مايو (أيار) ونتوقع أن تجتمع اللجنة على مستوى وزراء الخارجية على هامش القمة، والهدف هو بحث كيفية التحرك قدماً لتحقيق هذا الهدف».
الى جانب الملف السوداني قال السفير حسام زكي ان القضية الفلسطينية تحتل ايضا مقدمة الملفات بالاضافة الى بحث الأوضاع في مناطق الأزمات العربية، والعلاقات التي بدأت تأخذ شكلاً جديداً ما بين الدول العربية من جانب، وبعض الدول الإقليمية من جانب آخر، ونعني إيران وتركيا.
وتحدث السفير حسام زكي عن عودة سوريا لحضن الجامعة العربية وقال ان مرحلة تجميد عضوية سورية انتهت تماما ، واقر بان هناك شعور عربي بغياب الجامعة العربية عن الملف السوري وانعدام المساعي لمساعدة سوريا للنهوض من عثرتها، وحل الأزمة السورية بشكل سياسي يسمح بعودتها والنهوض على قدميها، وأن تقدم لشعبها ما هو مأمول
وفيما يتعلق بالعلاقة العربية الايرانية وخاصة بعد الاتفاق السعودي الايراني اشار الى ان النتائج ستكون ايجابية تنعكس على الاستقرار في المنطقة إذا خصلت النيات ونفذت الالتزامات،