مباحثات مغربية جزائرية نادرة على هامش القمة العربية

تاريخ النشر: 23 مارس 2005 - 12:59 GMT

ابدى مسؤولون تفاؤلهم حيال ان تسهم محادثات نادرة اجراها العاهل المغربي محمد السادس والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على هامش القمة العربية، في تخفيف التوترات في شمال أفريقيا.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الجزائرية لرويترز "أجريا محادثات ودية ومثمرة للغاية الليلة الماضية ومن المقرر اجراء المزيد من المحادثات. لا أعلم متى بالضبط."
وأسهمت العلاقات السيئة بين البلدين طوال عقود في تقويض الاستقرار في منطقة شمال أفريقيا التي يراقبها الغرب عن كثب كمصدر محتمل للتشدد الاسلامي ونقطة انطلاق للمهاجرين غير الشرعيين الى أوروبا.
ونقلت وكالة الانباء الجزائرية عن وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم قوله ان المحادثات أدت الى انفراجة في العلاقات. وقد توترت العلاقات بين البلدين أساسا بسبب خلافات بشأن اقليم الصحراء الغربية.
ومن المتوقع أن يساعد التحسن في العلاقات على احياء خطة سلام مجمدة للامم المتحدة بشأن اقليم الصحراء الغربية الذي سيطرت عليه الرباط عام 1975 بعد انسحاب اسبانيا التي كانت تحتله. وتؤيد الجزائر عادة جبهة البوليساريو التي تسعى الى استقلال الاقليم وتقيم في المنفى في الجزائر.
وتسبب الخلاف بشأن الصحراء الغربية في تقويض الجهود الرامية الى تحسين العلاقات بين البلدين طوال العقود الثلاثة الماضية.

(البوابة)(مصادر متعددة)