متكي يلتقي الاسد فور وصوله الى دمشق

تاريخ النشر: 17 يوليو 2008 - 12:11 GMT
التقى وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي فور وصوله صباح الخميس الى دمشق الرئيس السوري بشار الاسد على ما افادت مصادر دبلوماسية ايرانية.

وحضر اللقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي سيعقد اجتماعا مع متكي لاحقا. كما سيجتمع وزير الخارجية الايراني مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع وقادة الفصائل الفلسطينية مساء الخميس.

وقال متكي للصحافيين لدى وصوله الى مطار دمشق حيث استقبله المعلم "نحن متفقون على هذه الزيارة من قبل لبحث الامن والاستقرار في المنطقة مع المسؤولين السوريين".

وكان مصدر دبلوماسي ايراني افاد وكالة فرانس برس الاربعاء ان وزير الخارجية الايراني سيزور دمشق "لشكر سوريا على موقفها حول الملف النووي الايراني".

وقال المصدر ان "متكي سيلتقي المسؤولين السوريين وعلى رأسهم الرئيس السوري بشار الاسد ونظيره السوري وليد المعلم ونائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع ليشكر سوريا على الموقف الداعم للرئيس الاسد حول الملف النووي الايراني".

ومن المتوقع ان يحمل متكي رسالة من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى نظيره السوري.

واضاف المصدر ان متكي سيتناول في محادثاته "الدعم الايراني لسوريا فيما يتعلق بحقوقها في استعادة الاراضي السورية المحتلة في الجولان بالاضافة الى الاوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها".

وسيعقد متكي مؤتمرا صحافيا في دمشق قبل مغادرته سوريا.

وكان الرئيس السوري اكد السبت في باريس ان ايران لا تسعى الى الحصول على السلاح النووي وذلك في مؤتمر صحافي مشترك مع الرؤساء الفرنسي والسوري واللبناني وامير قطر.

وقال الاسد "لا يمكن ان نحكم على اشياء لا نراها" محذرا من ان "الحل يجب ان يكون سياسيا فقط واي حل غير سياسي ستكون عواقبه وخيمة".

واضاف الرئيس السوري "نحن ضد اي وجود نووي او اسلحة دمار شامل في الشرق الاوسط وسوريا تقدمت بمشروع الى الامم المتحدة لاخلاء المنطقة من اسلحة الدمار الشامل".

وتشتبه الدول الغربية في ان طهران تحاول امتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامج تؤكد ايران انه مدني كما تحاول هذه الدول منذ خمسة اعوام الضغط لفرض المزيد من الشفافية على النشاطات النووية الايرانية.