متنافسان على رئاسة العراق امام البرلمان

منشور 02 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 10:50
وتحدث برلمانيون عن إمكانية حدوث مفاجأة خلافا للتوقعات.
وتحدث برلمانيون عن إمكانية حدوث مفاجأة خلافا للتوقعات.

بعد تاجيل قصير بسبب عدم اكتمال النصاب، يعود مجلس النواب العراقي لانتخاب رئيسا للبلاد حيث تنحصر المنافسة بين قياديين كردنيين 

وكان مجلس النواب العراقي أخفق في تسمية رئيس الجمهورية في جلسة الاثنين، ورفعها رئيس البرلمان للثلاثاء على أمل التوصل إلى توافق سياسي خاصة داخل البيت الكردي.

وسيحسم أمر هذا المنصب اليوم وفقا للمهلة التي حددها الدستور، وهي الثاني من أكتوبر/تشرين الأول، ليسدل الستار على جدل سياسي استمر أسابيع.

وستحدد مصير المتنافسين على المنصب والبالغ عددهم 20 مرشحا عملية التصويت تحت قبة البرلمان.

وتحدث برلمانيون عن إمكانية حدوث مفاجأة خلافا للتوقعات.

بينما قال نواب أكراد إن المنافسة ستنحصر بين مرشح الاتحاد الوطني برهم صالح، والديمقراطي فؤاد حسين، وربما يذهبون إلى البرلمان بمرشح واحد.

من جانبها، أوضحت اللجنة القانونية في البرلمان أن جلسة اليوم سيعلن خلالها اسم رئيس الجمهورية لا محالة، وأن الأمر سيكون من خلال تصويت النواب على المرشحين، يفوز منهم من يحصل على ثلثي الأصوات أو أكثر.

متنافسان 

تنحصر المنافسة لخلافة الرئيس فؤاد معصوم، بين برهم صالح مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي شغل منصبي رئيس الوزراء السابق للإقليم ونائب رئيس الوزراء في حكومة نوري المالكي بين عامي 2006 و2010، وفؤاد حسين المرشح المدعوم من الاتحاد الوطني الكردستاني المنافس والذي شغل في السابق منصب الرئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان.

وبالتالي، دخل الحزبان في معركة سياسية حامية في بغداد، حيث كثف مرشحاهما من جولاتهما ولقاءاتهما في العاصمة وفي جنوب البلاد، سعيا للحصول على دعم مختلف الفرقاء السياسيين الذين يمتلكون العدد الأكبر من النواب الذي يمكنهم من تشكيل الحكومة المقبلة.

فبرهم صالح (58 عاما)، شخصية معتدلة تمتلك مزايا مقنعة لبغداد، لكنه في موضع انتقاد من قبل الجماعات المؤيدة للاستقلال في أربيل.

وفي الجهة المقابلة، يقدم الحزب الديموقراطي الكردستاني للمرة الأولى فؤاد حسين (69 عاما) كمرشح يلقى دعم بارزاني، مهندس الاستفتاء على الاستقلال الذي نظم في أيلول/سبتمبر الماضي.

ويعرف حسين بأنه من قدامى المعارضين لنظام صدام حسين، ويمتلك نقاط قوة أيضا في بغداد خصوصا أنه كان إلى جانب صالح، عضوا في مجلس الحكم العراقي المؤقت الذي أسسه الأميركيون بعد الحملة العسكرية في عام 2003.

وإضافة إلى ذلك، فإن حسين كردي شيعي، في حين أن الغالبية العظمى من الأكراد سنة، ويمكن لذلك أن يكسبه دعما كبيرا من المسؤولين في بغداد ومعظمهم من الشيعة.

وتنعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية عند الساعة 20:00 بتوقيب بغداد (17:00 ت.غ) ما يفتح الباب أمام الأكراد لاستغلال ساعات الصباح سعيا لإبرام اتفاق يؤدي إلى تنازل أحد المرشحين وتقديم شخصية للتصويت داخل البرلمان حفاظا على وحدة الصف الكردي، بحسب ما يشير إليه مراقبون.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك