رفض معارضون ومفكرون سوريون الاثنين دعوة وجهها حزب الإصلاح السوري المعارض، ومقره الولايات المتحدة، إلى وحدة المعارضة السورية، مؤكدين أنهم لن يقبلوا بأي اختراق أميركي لبلادهم.
وقال الكاتب ميشال كيلو إن "كل الحركات المعارضة داخل سوريا رفضت إقامة علاقات مع هؤلاء المعارضين الموجودين في الولايات المتحدة والذين يفتقرون إلى قاعدة داخل البلاد والمنقطعين عن الحقيقة السورية اليومية". وأضاف ان "النضال الديموقراطي في سوريا مسألة موجهة ضد الولايات المتحدة والغرض منه تحصين سوريا من الخطر الأميركي وليس اختراق سوريا أميركياً".
بدوره، انتقد رئيس التجمع الوطني الديموقراطي، الذي يضم ائتلافا من خمسة أحزاب سورية محظورة، المحامي حسن عبد العظيم، أن "يطلب معارضون من قوى خارجية إسقاط النظام في سوريا".
وقال "نرفض اي تهديد بالعدوان" ضد سوريا، مشددا على "أننا نناضل ضد نهج شمولي من اجل تغيير ديموقراطي، وفي الوقت نفسه نرفض أي عدوان أو احتلال لوطننا".
وشدد عبد العظيم على أن "مهمة التغيير تتولاها المعارضة الوطنية الديموقراطية".
وقال "نشعر بأن بعض من في النظام يرفض التغيير الديموقراطي ودوره مكمل ومشجع لمنطق الاستقواء بالخارج الذي يطرحه فريد الغادري".
أما المحامي المدافع عن حقوق الإنسان أنور البني فاعتبر من جهته أن "موضوع حقوق الإنسان دولي".
وأضاف "كل الناس مطالبون بدعم هذا الموضوع ومحاولة وقف كل الانتهاكات".
وكان حزب الإصلاح، الذي يتزعمه السوري الأميركي فريد الغادري، قد اطلق الاثنين نداءً عبر موقعه على الانترنت دعا فيه المجموعات السورية المعارضة إلى الوحدة. وقال النداء إن "حزب الإصلاح السوري يمد يده الى كل مجموعات المعارضة في داخل سوريا وخارجها في بادرة وحدة في هذه اللحظة التاريخية". وأضاف ان "الديموقراطية هي القاسم المشترك الذي يوحد كل السوريين بغض النظر عن آرائهم السياسية او الدينية".