افادت تقارير متطابقة ان وفدا عراقيا رفيع المستوى سيتوجه الى ايران السبت للبحث في الاتهامات التي وجهتها اطراف سياسية في العراق لايران بارتكابها خروقات امنية داخل العراق.
وسيرأس نائب رئيس الوزراء برهم صالح الوفد الذي سيضم وزيرين عراقيين يرجح ان يكون بينهما وزير الدولة لشؤون المحافظات وائل عبداللطيف اضافة الى وكيل لاحدى الوزارات. واضافت ان الزيارة ستبحث الاعداد لزيارة رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي المرتقبة الى ايران.
وتاتي الزيارة التي ستستمر يومين لبحث مسالة العلاقة بين البلدين وخصوصا الملف الامني والكشف عن وثائق تبين الدور الايراني في العراق.
وكان عبداللطيف قد قال في تصريح صحافي سابق ان وفدا رسميا عراقيا قد يتوجه على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية العراقية الى ايران حاملا بعض الوثائق والملفات حول اتهامات بتورط ايران في احداث امنية داخل العراق. واضاف ان الوفد سيتحدث مع المسؤولين الايرانيين خلال الزيارة بصراحة وشفافية عن التدخل الايراني وسيدعو ايران الى دعم الحكومة العراقية في مساعيها لفرض الامن والقانون في البلاد.
وكانت العلاقات قد شهدت توترا متزايدا بين البلدين الجارين. وفي وقت سابق من الاسبوع الحالي قام نائب الرئيس العراقي بزيارة مفاجئة إلى إيران.
وتقول وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) إن زيارة صالح تهدف إلى تمهيد الطريق أمام زيارة رئيس الوزراء، إياد علاوي.
وتبادلت كل من بغداد وطهران في الآونة الأخيرة الاتهامات بشأن عدد من القضايا الحساسة.
وكانت إيران قد انتقدت بشدة استخدام العمليات العسكرية ضد ميليشيا جيش المهدي الشيعية، الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، في مدينة النجف الأشرف العراقية التي يقدسها الشيعة
وفي وقت سابق، اتهم وزير الدفاع العراقي إيران بتزويد جيش المهدي بالسلاح في المواجهات التي جرت بينه وبين القوات الأمريكية في الآونة الأخيرة.
ونفت طهران من جانبها هذا الاتهام. –(البوابة)—(مصادر متعددة)
