محامو اولمرت يستجوبون رجل الاعمال موريس تالانسكي

تاريخ النشر: 17 يوليو 2008 - 10:49 GMT
يحاول محامو ايهود اولمرت الخميس دحض شهادة رجل الاعمال الاميركي موريس تالانسكي الذي اكد انه دفع اموالا نقدا لرئيس الوزراء الاسرائيلي الوارد اسمه في فضيحة مالية قد تكلفه منصبه.

وفي شاهدة ادلى بها في محكمة القدس في ايار/مايو اكد رجل الاعمال الاميركي موريس تالانسكي انه دفع اكثر من مئة الف دولار نقدا لاولمرت على مدى حوالى 15 سنة.

ويحاول محامو اولمرت الخميس امام المحكمة نفسها اخضع تالانسكي لاستجواب مضاد يتوقع ان يستمر عدة ايام.

واعلن امير دان مستشار اولمرت "اليوم سنبدأ كشف العيوب في رواية الشرطة والنيابة كي يفهم الجمهور ان بعض الاطراف تحاول اقالة رئيس الوزراء من مهامه استنادا الى معطيات مجتزأة ولم يثبتها التحقيق وشهادة متناقضة".

واضاف "وفيما يخص تالانسكي هدفنا واحد وهو ان يقول الحقيقة".

وفي شهادته المح تالانسكي الى ان جزءا من الاموال التي دفعها لاولمرت قبل ان يتولى رئاسة الحكومة عام 2006 قد تكون على الارجح استخدمت لتمويل ميل اولمرت للبذخ وخصوصا السيجار الفاخر والفنادق الفخمة.

وقلل تالانسكي الثلاثاء من اهمية هذا الاستجواب من قبل محامي اولمرت مصرحا للصحافيين "سيتيح لي ذلك ان اقول كل ما اعلم (..) لكن لا تتوقعوا امرا دراماتيكيا".

ونفى اولمرت ان يكون ارتكب اي مخالفة لكنه اقر بانه تلقى اموالا مخصصة لتمويل حملاته الانتخابية لا سيما حملته ليصبح رئيسا لبلدية القدس في 1999 و2003.

كذلك ورد اسمه في عدة قضايا فساد اخرى ساهمت في تلطيخ سمعته وادت بحزبه كاديما (وسط) الى تحديد موعد انتخابات داخلية منتصف ايلول/سبتمبر لتعيين خليفة محتمل لهفي زعامة الحزب.

وفي اخر قضية كشفت الجمعة يشتبه في ان رئيس الحكومة الاسرائيلية عمد الى الاحتيال لتمويل رحلات جوية شخصية.

ويبدو انه قدم عشرة فواتير مختلفة لعدة منظمات خيرية لتمويل رحلة واحدة عندما كان رئيسا لبلدية القدس (1996-2003) ثم وزير التجارة والصناعة (2003-2006).