محاولة أخيرة لعنان لاقناع السودان بقبول قوة سلام أكبر حجما في دارفور

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2006 - 08:15 GMT
قال دبلوماسيون ان الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان الذي سيتنحى عن منصبه بعد أقل من اسبوعين شرع في مسعى أخير لاقناع السودان بقبول قوة أكبر حجما وأكثر قدرة على حفظ السلام في دارفور.

واضاف الدبلوماسيون ان عنان ابلغ مجلس الامن الدولي بتعيين السويدي يان الياسون الرئيس السابق للجمعية العامة مبعوثا خاصا الي السودان للعمل اثناء الفترة الانتقالية لحين تولي الكوري الجنوبي بان كي مون منصب الامين العام في الاول من يناير كانون الثاني.

وأبلغ عنان بان واعضاء مجلس الامن في اجتماع غير رسمي أنه قرر ايضا ايفاد معاون بارز له هو أحمدو ولد عبدالله الي الخرطوم للوقوف على موقف الحكومة السودانية من اقتراحه لتعزيز بعثة الاتحاد الافريقي الموجودة حاليا في دارفور بموارد كبيرة من الامم المتحدة في قوة "مختلطة" مقترحة.

وقال دبلوماسيون حضروا الاجتماع المغلق ان ولد عبدالله الذي من المتوقع ان يصل الخرطوم يوم الاربعاء سينقل ايضا رسالة من عنان الي الرئيس السوداني عمر حسن البشير في اعقاب محادثة هاتفية بين الرجلين في مطلع الاسبوع.

وقال السفير الفرنسي جان مارك دو لاسابليير للصحفيين "نحن في حاجة الان الي قرارات ملموسة. نحتاج الان الي ان نتحرك. نأمل بشدة ان هذه الرسالة من الامين العام الي الرئيس البشير ستساعدنا في السير قدما لانه يتعين اتخاذ قرارات ملموسة الان."

وتحاول الامم المتحدة دونما نجاح كبير اقناع البشير بقبول نشر ما يصل الى 22500 جندي في دارفور لتعزيز قوة الاتحاد الافريقي الموجودة هناك والبالغ قوامها 7 الاف جندي.

وأجاز مجلس الامن الدولي نشر قوة أكبر حجما بشكل كبير لكن البشير يرفض جنود الامم المتحدة قائلا ان الاقتراح له دوافع استعمارية.

وقال دبلوماسيون نقلا عن عنان أن البشير ابلغه اثناء محادثتهما الهاتفية أن مجلس الوزراء السوداني وافق رسميا على خطة الاتحاد الافريقي لقوة مختلطة.

لكنهم قالوا ان رحلة ولد عبدالله هدفها الوقوف بشكل محدد على ما الذي تقصده حكومة الخرطوم بتلك الموافقة.