وطلب القاضي مايكل تي سايور، رئيس المحكمة العليا، من هيلتون، وهي نجمة سابقة بتلفزيون الواقع، تسليم لنفسها لإدارة السجن، في الخامس من يونيو/ حزيران المقبل، مشيراً إلى أنه لن يسمح لها بالمشاركة في أية أعمال خلال فترة تواجدها في السجن.
وكانت النجمة الأمريكية، قد وضعت تحت المراقبة لمدة ثلاثة أعوام، في وقت سابق من العام الجاري، بعد إدانتها بالقيادة بصورة "متهورة" وهي "مخمورة"، بعد ألقاء القبض عليها في هوليوود في سبتمبر/ أيلول الماضي، ولم تعترض هيلتون على تلك الاتهامات.
ورغم وضعها تحت المراقبة، فقد قامت هيلتون، البالغة من العمر 26 عاماً، بقيادة سيارتها باستخدام رخصة قيادتها التي أوقفتها المحكمة قبل أكثر من شهرين، أثناء نظر جنحة القيادة تحت تأثير الخمر.
وعقدت المحكمة الجمعة، جلسة استماع استمرت ساعتين، دافعت هيلتون خلالها بأنها لم تكن على دراية بوقف رخصتها، عقب ضبطها وهي تقود سيارتها دون تشغيل المصباح الأمامي في 27 فبراير/ شباط الماضي.
وأعربت النجمة الشابة عن أسفها لارتكابها هذه المخالفة، حيث قالت لرئيس المحكمة: "إنني اشعر بأسف بالغ، ومن الآن فصاعداً سوف أنتبه لكل شيء، إنني آسفة لذلك، ولم أفعل ذلك عن قصد."
وبعد جلسة الاستماع، أمر القاضي من هيلتون تسليم نفسها إلى "سجن النساء" في ضاحية "لينوود" في الموعد المحدد لها، وإلا ستواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى 90 يوماً، في حالة عدم التزامها بذلك، وفقاً لما نقلت أسوشيتد برس.
واعتقلت هيلتون في السابع من سبتمبر/ أيلول الماضي على خلفية مزاعم بقيادة متهورة في أحد شوارع هوليوود على متن سيارة من طراز مرسيدس.
وبلغت نسبة الكحول في دماء هيلتون 0.08 في المائة، وهو الحد الأدنى الذي يتوجب القبض على سائق السيارة.
وعقب القبض عليها، قالت هيلتون إنها كانت تتناول إفطارا سريعا، ساندويش هامبرغر، عندما تم إيقاف سيارتها واعتقالها.
وقد اختيرت هيلتون قبل أعوام من بين عشرة أشخاص هم الأكثر إثارة في العالم.
وفي وقت سابق، أبدت وريثة سلسلة فنادق "هيلتون" ضجرها الشديد من محبيها من الرجال، مؤكدة أنها "عزباء" في الوقت الراهن.
ونفت هيلتون خلال مقابلة مع مجلة Q أنها تعيش "نمط حياة مشوش."
وتزعم عارضة الأزياء ونجمة المجتمع الأمريكي أنها شخصية "خجولة للغاية"، مشيرة إلى أوجه شبه بينها والأميرة الراحلة ديانا.
© 2007 البوابة(www.albawaba.com)