اتهم المغرب في مذكرة لكوفي انان الجزائر بالتورط مباشرة بنزاع الصحراء مع جبهة البوليساريو واشارت الرباط الى وجود مواجهات عسكرية مباشرة بين الجيش المغربي والجزائري.
واوضحت المذكرة الموجهه للامين العام للامم المتحدة ان هذه المواجهات اندلعت مطلع 1976 في منطقة أمغالا, مؤكدة ان المغرب أسر عدداً من الضباط والجنود الجزائريين, لكنه سلمهم الى بلادهم, في اشارة الى وساطات أكثر من طرف عربي واجنبي آنذاك. لكن المذكرة أفادت أن أسرى مغاربة استجوبتهم قوات جزائرية قبل تسليمهم الى جبهة "بوليساريو", وما زال هناك اكثر من 400 أسير.
وتحدثت المذكرة عن الدعم المالي واللوجيستي والديبلوماسي, واحتضان جبهة بوليساريو ورعاية جمهورية مزعومة, والتعبئة بقوة لحمل دول على الاعتراف بكيان وهمي ليست له مقومات السيادة والدولة".
وجاء في المذكرة المغربية ان الجزائر تقدم نفسها تارة كفاعل مهم واخرى كطرف اساسي في تسوية نزاع الصحراء, ما يعني انها "أكثر من مجرد مراقب في مسلسل التسوية
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
