مسؤولة أمريكية: محققو جوانتنامو لجأوا للتعذيب

تاريخ النشر: 15 يناير 2009 - 12:53 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر رسمية في المحكمة التي تنظر في قضايا المعتقلين في معسكر جوانتنامو إن محققين أمريكيين قاموا بتعذيب رجل سعودي كان يشتبه في تورطه في هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

وقالت سوزان كراوفورد المسؤولة التي تشرف على مجرى المحاكمات في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست إن السعودي محمد القحطاني "قد ترك وهو يشرف على الموت" بعد استجوابه.

وأضافت إنه قد تعرض لفترات مطولة من البرد والعزلة والحرمان من النوم.

ولا يزال القحطاني معتقلا في معسكر جوانتنامو الامريكي على الأراضي الكوبية بالرغم من إسقاط جميع الاتهامات التي وجهت إليه.

وقد مثل أمام المحاكمة باتهامات منها التآمر، والإرهاب والقتل في مناسبات تعد انتهاكا لقوانين الحرب.

وبالرغم من إحجام المسوؤلين الأمريكيين عن إعطاء أسباب لوقف محاكمته وإسقاط الاتهامات عنه في العام الماضي، فقد ذكرت كراوفورد أن القرار يعود إلى الأساليب التي استخدمها المحققون الأمريكيون في التعامل معه.

وأضافت "إن حالته تتطابق مع التعريف القانوني للتعذيب لذلك لم تكتمل محاكمته".

وقد عينت كراوفورد للإشراف على اللجان العسكرية التي تحاكم معتقلي جوانتنامو في فبراير/شباط عام 2007، وتقول إن المحققين كانوا يستجوبون القحطاني لمدة تتراوح بين 18 و20 ساعة في اليوم الواحد لمدة ثمانية أسابيع.

لكنها أشارت إلى أن الأساليب التي اتبعها المحققون كان مرخصا بها "لكن الأسلوب الذي طُبقت به كان عدوانيا ويطبق بشكل مطول جدا".

وقالت إنها شعرت بالصدمة والإحراج والإحباط بسبب المعاملة التي خضع لها المعتقل.

ومضت قائلة " إذا سمحنا بحدوث ذلك، فكيف يكون لنا أن نعترض إذ تم أسر جنودنا أو اعتقال العاملين في الحقل الدبلوماسي ومورست عليهم نفس الأساليب؟".