مسؤولون اميركيون يتوقعون اعطاء رسالة تأكيدات للملك عبدالله حول الحل النهائي

منشور 06 أيّار / مايو 2004 - 02:00

توقع مسؤولون اميركيون بان يقدم الرئيس الاميركي جورج بوش رسالة تأكيدات للعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني رسالة تأكيدات حول التفاوض على قضايا الحل النهائي بين الفلسطينيين والاسرائيليين  

وقال مسؤولون اميركيون، حسب رويترز، ان من المتوقع ان يعطي بوش الخميس العاهل الاردني الملك عبد الله رسالة تقول انه يتعين على الفلسطينيين والاسرائيليين ان يتفاوضوا على القضايا الجوهرية رغم التأكيدات التي قدمها مؤخرا لاسرائيل. 

ولإنهاء جفوة مع الملك عبد الله الذي الغي الشهر الماضي بشكل مفاجئ خططا لزيارة واشنطن بعد رسالة الرئيس الاميركي الى شارون من المتوقع ان يعطي بوش الملك رسالة رسمية تقول انه يتعين على الطرفين التفاوض على القضايا الرئيسية. 

وقال مسؤول اميركي ان الرسالة ستجدد التزام بوش بفكرة ان "قضايا الوضع النهائي يتعين تسويتها في مفاوضات بين الجانبين" والتزامه برؤيته لدولتين اسرائيلية وفلسطينية تعيشان جنبا الى جنب في سلام. 

واضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه ان الرسالة التي ستقدم للملك عبد الله ستتعلق اساسا بالقضايا الثنائية بين الولايات المتحدة والاردن. 

وكان العاهل الاردني غادر الاربعاء عمان متوجها الى الولايات المتحدة حيث سيجري اليوم الخميس مباحثات مع الرئيس الاميركي تتركز على الوضع في العراق وعملية السلام في المنطقة.  

وافادت وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان العاهل الاردني سيجري الخميس في البيت الابيض في واشنطن مباحثات مع الرئيس الاميركي تتعلق "بسبل اطلاق عملية السلام وتنفيذ خارطة الطريق بالاضافة الى مستقبل الوضع في العراق".  

واضافت الوكالة ان مباحثات ملك الاردن خلال الزيارة التي تستمر يومين ستتناول ايضا "العلاقات الثنائية بين البلدين والاصلاحات التي يقوم بها الاردن في مختلف المجالات".  

وسيلتقي العاهل الاردني خلال زيارته مستشارة الامن القومي كوندوليزا رايس ووزير الخارجية الاميركي كولن باول وعددا من كبار المسؤولين في الادارة الاميركية، بحسب الوكالة الرسمية.  

ويرافق العاهل الاردني في زيارته لواشنطن وفد رسمي يضم رئيس الوزراء فيصل الفايز ووزراء الخارجية مروان المعشر والاتصالات فواز الزعبي والتخطيط باسم عوض الله ومدير المخابرات العامة الفريق اول سعد خير.  

وكان الملك عبد الله الثاني قرر خلال زيارة الى الولايات المتحدة الشهر الماضي، ارجاء لقاء مع الرئيس الاميركي كان مقررا في 21 نيسان/ابريل.  

وبرر البيت الابيض قرار العاهل الاردني ارجاء محادثاته مع الرئيس الاميركي في البيت الابيض، بـ"مسائل داخلية" في حين اعلن مسؤول في الديوان الملكي الاردني ان اللقاء تأجل حتى "ايضاح الموقف الاميركي من عملية السلام والوضع النهائي في الاراضي الفلسطينية".  

وصرح مسؤولون اميركيون الاسبوع الماضي ان بوش يفكر في ان يقدم خلال لقائه عاهل الاردن، ضمانات تؤكد ان الولايات المتحدة لا تستبق نتائج مفاوضات محتملة للسلام بين اسرائيل والفلسطينيين.  

وجادل مسؤولون بادارة بوش بان رسالة الرئيس الاميركي الى شارون كانت ضرورية لاعطاء دفعة لخطة رئيس الوزراء الاسرائيلي للانسحاب من جميع المستوطنات اليهودية في قطاع غزة وعددها 21 مستوطنة اضافة الى اربع مستوطنات من 120 مستوطنة في الضفة الغربية. 

وفي هذا السياق، توقع وزير الخارجية الاميركي كولن باول ان الدعم الاميركي لخطة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون سيساعده في التغلب على معارضة الإسرائيليين المحافظين لازالة المستوطنات اليهودية من قطاع غزة. 

وحظي شارون الشهر الماضي بدعم الرئيس الاميركي جورج بوش لاقتراحه الانسحاب من جميع المستوطنات اليهودية في غزة. 

لكن حزب ليكود اليميني الذي يتزعمه رفض الخطة يوم الاحد على الرغم من ان الرئيس الاميركي قرن دعمه لها بتحول تاريخي في سياسة واشنطن اشار الى ان الدولة اليهودية لن يتعين عليها ان تعيد كل اراضي الضفة الغربية التي احتلتها في حرب 1967. 

ومدعوما باستطلاعات للرأي تشير الى تأييد واسع لمثل هذا الانسحاب تعهد شارون بان يواصل العمل من اجل أن تحظى خطته بالقبول. 

وقال باول للصحفيين "اعتقد ان رئيس الوزراء شارون سيكون قادرا على استخدام تبني الرئيس للخطة والدعم الشعبي بما يجعله ينجح في النهاية في الحصول على موافقة عليها". 

واضاف باول ان دعم بوش ساعد على زيادة تأييد الرأي العام الإسرائيلي للخطة. 

وقال مسؤولون اسرائيليون ان شارون سيجري محادثات في واشنطن الاسبوع القادم بشان كيفية انقاذ خطته. 

واصدر باول يوم الثلاثاء بيانا مشتركا في اطار المجموعة الرباعية للوساطة في الشرق الاوسط دعا فيه الى انسحاب اسرائيلي كامل من قطاع غزة وقال ان الخطة تمثل "فرصة نادرة" رغم رفض الليكود لها. 

واضعف رفض الليكود الامال الامريكية لاحياء خطة "خارطة الطريق" المتعثرة التي صاغتها المجموعة الرباعية التي تضم الامم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي. وتهدف خارطة الطريق الى اقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2005—(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك