مساعد الرئيس البشير يطالب (بإدانة) الحكومة السودانية

تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2006 - 03:40 GMT
ناشدت (حركة جيش تحرير السودان) - التي يتزعمها كبير مساعدي الرئيس السوداني ورئيس السلطة الانتقالية في دارفور / منى أركو مناوي – (مجلس حقوق الإنسان) الذي سيجتمع بجنيف اليوم – الثلاثاء - إدانة الحكومة السودانية.

وناشدت الحركة المجلس مخاطبة (مجلس الأمن) لاتخاذ قرار دولي مستعجل والمبادرة بتدخل عسكري دولي عاجل في إقليم دارفور غربي السودان .. وفقا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة " لإنقاذ المدنيين من الموت المجاني الذي يتعرضون له من القوات الحكومية " حسب مذكرة الحركة .

وجاء في المذكرة : " إن قضية دارفور هي مسئولية إنسانية عالمية وأخلاقية .. لا تخضع مطلقا للأجندة السياسية أو لمصالح دول بعينها " .

وتضيف الوثيقة : " إن المؤامرة المحدقة بشعبنا ما زالت مستمرة بضراوة ومن طرف أجهزة النظام السوداني" ، ووصفت ما يجري في دارفور بأنه " شبيه بما قامت به النازية في أوروبا" .

واعتبرت المذكرة أن المجتمع الدولي فشل في حماية شعب دارفور، وما زال يواصل نهج الزيارات والتقارير رغم تواصل - ما سمته المذكرة - "المجازر البشرية" .

وطالبت الحركة في مذكرتها المجلس الحقوقي باتخاذ موقف يتماشى مع ماهية حقوق الإنسان التي قالت إنها انتهكت، داعية إلى إدانة أفراد الحكومة السودانية إدانة واضحة باعتبار أنهم " يمارسون أسوأ عملية إبادة في الألفية الثالثة".

كما نادت بـ : - مساءلة " النظام - أفرادا وجماعات - عن الجرم الذي ارتكبوه في حق شعب دارفور . - وتسريع محاكمة مجرمي الحرب في (محكمة الجزاء الدولية) .

- وتعيين مبعوث للمجلس في السودان " .

من جانب آخر ، نفى مسئول سوداني ما تردد بشأن الاستقالة الجماعية لحكومة ولاية شمال دارفور احتجاجا على تطورات الأحداث التي شهدتها مدينة (الفاشر) - كبرى مدن الإقليم – مؤخرا .

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن نافع علي نافع ، تأكيده أن حكومة شمال دارفور أقرت في اجتماعاتها المتكررة التي عقدتها الأسبوع الماضي .. أن للأجهزة الاتحادية دور كبير فيما يحدث من خلل أمني بالولاية ، وأشار إلى أن الحكومة أرادت أن تسمع من الأجهزة الاتحادية ما يطمئنها على وقوف الحكومة الاتحادية معها لحفظ الأمن .

وقال نافع الذي ترأس الوفد : " إن هناك جهات سعت وتسعى لاستغلال الأحداث التي جرت بالفاشر حتى تتمكن من تجاوز حالة الإحباط التي أصابتهم جراء انتصار السودان في قضاياه العادلة ، وبمساندة من القادة و(الاتحاد الأفريقي) " .

وأكد المسئول السوداني - عقب سلسلة من الاجتماعات عقدها ووفده الاتحادي مع والي ولاية شمال دارفور / محمد عثمان يوسف ولجنة أمن وحكومة الولاية والمجلس التشريعي - أن تلك الاجتماعات واللقاءات استعرضت تقارير أحداث مدينة الفاشر، وأنه تم الاتفاق على الضمانات اللازمة لعدم تكرار مثل تلك الأحداث ، ومضى نافع يقول : "إننا لا نجد هناك خلافا يقود إلى ما يحلم به الحالمون " .

وكان كبير مساعدي الرئيس السوداني ورئيس السلطة الانتقالية في دارفور / منى أركو مناوي ، قد أعلن في وقت سابق أن حاكم ولاية شمال دارفور ووزراء حكومته تقدموا باستقالتهم من مناصبهم بعد تدهور الأوضاع في الفاشر - كبرى مدن الإقليم - .