مصادر: تحطم مروحية ومصرع جندي والانتقالي يتهم اللواء صالح بقمع انتفاضة 1991

منشور 03 أيّار / مايو 2004 - 02:00

قالت مصادر اعلامية ان مروحية اميركية تحطمت في الكوفة وقتل جندي في الانبار فيما اعلن هوشاري زيباري استبعاد اللواء جاسم صالح عن قيادة قوة الفلوجة نتيجة طلب مجلس الحكم نظرا لتورط صالح في قمع الانتفاضة عام 1991، ورفض المجلس ايضا دمج القوة العراقية في المدينة مع الجيش معتبرا انها خطوة خطيرة  

قالت تقارير اعلامية ان مقاتلين من جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر اسقطوا مروحية اميركية في الكوفة القريبة من النجف  

ونقلت قناة الجزيرة الفضائية عن مصادر في مكتب الصدر في الكوفة ان مقاتلين من جيش المهدي تمكنوا من اسقاط مروحية عسكرية اميركية وقد تم نقل حطامها الى مكان آخر لعرضها على وسائل الاعلام  

وتحدثت تقارير عن مقتل 5 عراقيين على الاقل في الكوفة في اشتباكات مع قوات الاحتلال. 

الى ذلك افاد بيان عسكري اميركي عن مصرع جندي في مدينة الانبار 

على صعيد آخر قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في مؤتمر صحفي أنه لا اعتراض لمجلس الحكم على تعيين اللواء محمد لطيف قائدا للواء الفلوجة مضيفا أنه "أمضى سنوات في سجون النظام المقبور". واشار الى ان اللواء صالح الذي رشح في وقت سابق لقيادة القوة في المدينة شارك في قمع انتفاضة الاكراد والشيعة في العام 1991 التي اسفرت عن مصرع 150 الف عراقي على الاقل. 

جاء ذلك بعد أن قال مصدر عسكري أميركي إنه تم اختيار محمد لطيف لقيادة قوة حفظ الأمن العراقية في مدينة الفلوجة. وأوضح المصدر أن لطيف سيقود لواء الفلوجة وأنه يجري فحص سجله. وأشار إلى أن لطيف كان مسؤولا في الاستخبارات العراقية في عهد صدام حسين وأنه تلقى جانبا من تعليمه في إنكلترا. 

وجاء إعلان اختيار اللواء لطيف بعد نفي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز، أنباء تفيد اختيار اللواء جاسم صالح لقيادة قوة حفظ الأمن العراقية في الفلوجة، وقال مايرز إن سلطة الائتلاف المؤقتة تدقق في اسمين مرشحين لقيادة تلك القوة. 

كما أعلن محمد بحر العلوم وعادل عبد المهدي وأحمد الجلبي أعضاء مجلس الحكم في العراق، في بيان مشترك تأييدهم لوزير الدفاع العراقي في رفض اعتبار لواء الفلوجة جزءا من الجيش العراقي الجديد، معتبرين ذلك اللواء امتدادا لجيش صدام. 

واعتبروا هذه الخطوة مبادرة من قوات الاحتلال التي حملوها مسؤولية ما أسموه تهديد أمن العراق ومستقبله. 

على صعيد متصل أرجأت قوات الاحتلال الأميركي انسحابها من مدينة الفلوجة ومحيطها لمدة يومين بسبب ما وصفته بصعوبات لوجستية. 

وقد استمرت لليوم الثاني على التوالي عودة مئات من العائلات إلى المدينة, كما انتشرت وحدات من قوات الدفاع المدني والشرطة العراقية وسط الفلوجة—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك