وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قدم الطالباني وهو كردي الى باراك خلال مؤتمر للاشتراكية الدولية عقد قرب أثينا يوم الثلاثاء حيث تصافحا.
وأثارت المصافحة التي تجاهلها الى حد كبير الاعلام العراقي لكن الصحافة الاسرائيلية غطتها نقاشا حاميا في البرلمان العراقي يوم الخميس.
ومثل معظم الدول العربية لا يعترف العراق باسرائيل.
واتهم بعض النواب الطالباني بخرق القانون العراقي وان كان من غير الواضح ماذا يقول القانون عن اسرائيل.
وقال أحمد المسعودي وهو من تيار رجل الدين الشيعي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر انه أبلغ رئيس البرلمان أن المصافحة كانت صفعة على وجه الشعب العراقي.
وقال ان المصافحة انتهاك للقانون العراقي.
وقال المسعودي انه تلقى شكاوى كثيرة من عراقيين بشأن المصافحة وان بعض أعضاء البرلمان طالبوا بتقديم اعتذار. بل ان البعض على حد قوله دعا الطالباني الى الاستقالة.
وبموجب النظام السياسي العراقي يضطلع الرئيس بدور رمزي الى حد كبير.
وقال علي الاديب وهو نائب بارز من حزب الدعوة الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء نوري المالكي ان المصافحة غير مقبولة.
وأضاف أن من المفترض بالرئيس أن يمثل السياسة العراقية مما يعني عدم الاعتراف باسرائيل. وقال "يجب أن يعتذر."
ومستشعرا فيما يبدو أن المصافحة قد تثير الغضب أصدر مكتب الطالباني بيانا يوم الثلاثاء يقول انه التقى باراك بصفته ممثلا عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وليس باعتباره رئيس العراق. والاتحاد الوطني الكردستاني أحد حزبين كرديين رئيسيين في العراق.
ودافع الأكراد عن الطالباني.
وقال فؤاد معصوم وهو عضو كردي بالبرلمان "لقد رحب به عباس الذي قدمه الى باراك. كان من غير المنطقي أن يرفض. هذا لا يعني أن العلاقات طبيعية