البوابة- اياد خليفة
اكد مصدر سوري موثوق للبوابة ان الاوامر صدرت الى جيش الدفاع الوطني المشكل من (تائبين) وموالين وشبيحة في القرى والبلدات البعيدة عن مراكز المدن لحل مجموعاتهم بنية الالتحاق بالجيش النظامي
هذا التطور تزامن مع مصرع الجنرال الايراني حسين همدان الذي يعتبر مؤسس ومخطط عمليات تلك المجموعات التي تعتبر الاكثر اجراما وقتلا في الاجهزة الامنية السورية
وحسب المصدر فسيتم توزيع هؤلاء على وحدات الجيش النظامي الذي فقد عشرات الالاف من جنوده وعناصره وضباطه في المعارك ضد الثورة في الوقت الذي بات مطلوب منه الان القيام بعمليات برية لاستعادة بعض المناطق من الثوار، والواضح وفق المصدر ان تلك القوات التي كانت تعمل بحرية وبدن اي انضباط وتمارس عمليات السلب والنهب والقتل والسيطرة في القرى العاملة فيها ستكون وقودا للعمليات البرية .
وتاسس جيش الدفاع الوطني غالبية انشقت عن الجيش الحر واعلنت توبتها مما حدا بالنظام لمكافأتها واطلاق يدها الغليظة على القرى والبلدات النائية لتحكمها وكانت غالبية اعمالها تصفية حسابات شخصية ونهب منازل وسرقة سيارات وآثار وتهريبها الى لبنان وبيعها بعشرات الملايين من الدولارات
