مصرع جنديين اميركيين وسقوط عشرات القتلى والجرحى في انفجارات في الموصل وبغداد

تاريخ النشر: 03 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الجيش الاميركي عن مصرع اثنين من جنوده في بغداد التي شهدت الى جانب الموصل 4 انفجارات اسفرت عن مقتل 30 عراقيا على الاقل واصابة نحو 100 آخرين في الوقت الذي هدد "تحالف المقاومة" بضرب المصالح النفطية ما لم تنسحب قوات الاحتلال من بعض المناطق. 

مصرع جنديين  

قال الجيش الاميركي يوم الاثنين ان اثنين من جنوده لقيا حتفهما في بغداد يوم الاحد. 

وأضاف في بيان أن "الجنديين اطلقت عليهما نيران الاسلحة الصغيرة عند نقطة تفتيش مرورية بعد ظهر أمس الاحد." 

انفجارات في الموصل وبغداد 

افادت الانباء ان انفجارا قويا استهدف قافلة عسكرية اميركية هز مدينة الموصل الشمالية مساء الاثنين، وهو الانفجار الثاني في المدينة وكان الهجوم الاول وهو سيارة ملغومة انفجرت أمام مدرسة ابتدائية في مدينة الموصل بشمال العراق مما أسفر عن مقتل سبعة بينهم طفلان واصابة 11 .  

وقال ضابط بالجيش الاميركي في مكان الانفجار ان السيارة التي كان بداخلها رجلان ربما انفجرت في توقيت غير مرغوب فيه نظرا لعدم وجود أهداف واضحة بالمنطقة وهي حي هادئ في جنوب المدينة.  

وقال شهود عيان ان السيارة كانت تتحرك في منطقة سكنية في جنوب المدينة وبها راكبان عندما انفجرت قبل الموعد المحدد لانفجارها على الأرجح.  

وفي بغداد فقد انفجرت غربي المدينة سيارة ملغومة قرب أحد مداخل المنطقة الخضراء المحصنة وبالقرب من مركز للتجنيد بالحرس الوطني العراقي وقال أطباء وشهود ان الانفجار أسفر عن مقتل عشرة على الاقل واصابة 70.  

وقال متحدث عسكري أميركي انه لم تقع أي اصابات بين القوات الاميركية خلال الهجوم ولكن لم يتوفر لديه المزيد من التفاصيل.  

وقال شهود ان سيارة تقدمت مسرعة باتجاه مدخل المنطقة الخضراء حيث توجد نقطة تفتيش للجيش الأميركي ولكنها انفجرت وسط المارة قبل الوصول اليه.  

وتخضع المنطقة الخضراء لحراسة مشددة وتضم مقر الحكومة العراقية المؤقتة والسفارتين الأميركية والبريطانية وقد شهدت العديد من الهجمات بالقذائف والسيارات الملغومة كان أحدها تفجير سيارة عند أحد مداخلها بعد قليل من تسليم السلطة للحكومة العراقية المؤقتة في حزيران/يونيو.  

وفي ايار/مايو انفجرت سيارة ملغومة في هجوم انتحاري عند نفس المدخل الذي وقع عنده انفجار يوم الاثنين مما أسفر عن مقتل رئيس مجلس الحكم العراقي آنذاك.  

وبعد قليل من انفجار السيارة المفخخة، انفجرت قنبلة في الوقت الذي كانت تمر فيه قافلة عسكرية أميركية بشارع سعدون في بغداد وهو شارع رئيسي على الضفة الشرقية لنهر دجلة.  

ودمر الانفجار عدة سيارات وحطم واجهات العشرات من المتاجر وأدى الى تناثر الحطام في الشارع. وقالت وزارة الداخلية العراقية ان أربعة على الاقل قتلوا وأصيب أكثر من عشرة.  

وقال أحد المارة بينما كان يتصاعد دخان كثيف وراءه وتحلق طائرات هليكوبتر أميركية "رأيت رأسا في مكان وساقا في مكان اخر. كان هذا تفجيرا انتحاريا."  

وقال الجيش الاميركي انه لم يتكبد أي قتلى أو جرحى.  

 

المقاومة تندد باحتلال المدن وتهدد بضرب منشآت البلاد  

الى ذلك، حذر تحالف لعشر مجموعات مقاومة الحكومة العراقية المؤقتة من أنها ستهاجم البنى التحتية في البلاد ولاسيما منها البنى التحتية النفطية اذا لم ينسحب الجيش الاميركي من بعض المدن المتمردة، كما جاء في بيان نشر على موقع اسلامي في شبكة الانترنت الاحد.  

وينص بيان المجموعة التي اطلقت على نفسها اسم "القيادة الموحدة للمجاهدين" على ان تغادر القوات الاميركية الفلوجة وسامراء "غرب وشمال بغداد"والمدن الشيعية كالنجف "جنوب" ومدينة الصدر "شمال شرق بغداد"، خلال فترة اقصاها يوم السبت المقبل.  

ويسمي البيان ايضا مدن اللطيفية في جنوب بغداد وتلعفر "شمال العراق"وقرية سعدة القريبة من الحدود السورية-العراقية.  

وجاء في البيان المؤرخ في الثاني من تشرين الاول/اكتوبر "في حالة عدم تنفيذ ذلك سنقوم بضرب المصالح الاميركية في كافة انحاء القطر".  

وهددت المجموعة ايضا ب "تدمير خطوط انابيب تصدير النفط والغاز في كل المحافظات"، و"تدمير خطوط السكك الحديد وقطع الحدود مع الاردن وتركيا وسوريا ومنع دخول البضائع من والى العراق ما عدا ما يخص المواد الغذائية التي لها علاقة بالبطاقة التموينية".  

واضاف البيان ان هذه المطالب قد رفعت الى الحكومة العراقية الموقتة.وفي بيان آخر نشر ايضا على شبكة الانترنت، جاء ان "القيادة الموحدة للمجاهدين"تضم عشر مجموعات. —(البوابة)—(مصادر متعددة)