اكد الجيش الاميركي انه قتل اكثر من 95 عراقيا في غارة برية وجوية على سامراء بهدف السيطرة على المدينة واشار بيان الى ان جنديين اميركيين اصيبا في العمليات التي بدأت صباح اليوم.
وتقول القوات الاميركية ان المدينة الواقعة على بعد 100 كيلو متر شمال بغداد تحولت إلى ملاذ لمئات المسلحين المناوئين للوجود الأجنبي في العراق.
وقال الجيش الاميركي انه سيطر على عدد من المباني الحكومية المهمة ومنها مخافر شرطة. ويضيف أن القوات تحركت للحد من نشاط ما يقرب من ألفي مسلح يقال إنهم حولوا سامراء إلى قاعدة لانطلاق عملياتهم في جميع انحاء العراق.
وكان الجيش الاميركي قد قال انه بمساعدة قوات عراقية سيعمل على استعادة السيطرة على معاقل المتمردين في سامراء والفلوجة والرمادي وضاحية مدينة الصدر وشارع حيفا في بغداد بنهاية العام من أجل خلق الظروف المناسبة لاجراء الانتخابات في موعدها في كانون الثاني/يناير
وقال الجيش الاميركي ان جنديا قتل في العمليات واصيب اربعة اخرون خلال الهجوم
وقال ان الجندي القتيل من الفرقة الاولى مشاة
وذكر قائد الشرطة المحلية العقيد محمد فاضل إن الهجوم على سامراء جاء في وقت كانت تجري فيه اشتباكات بين جنود أميركيين ومن سماهم متمردين. وأوضح أن إحدى الغارات تسببت في تدمير منزلين شمالي حي القادسية.
وقالت شبكة تلفزيون سي.أن.أن بأنه "عملية في حجم لواء كامل في سامراء لاستئصال المتمردين
الى ذلك اعلن جيش المهدي ومصادر طبية مقتل تسعة من عناصر الميليشيا الشيعية فجر اليوم الجمعة خلال مواجهات مع الجيش الاميركي في مدينة الصدر في بغداد
--(البوابة)—(مصادر متعددة)