مصرع خمسة اميركيين والتوافق السنية تعود للبرلمان العراقي

تاريخ النشر: 19 يوليو 2007 - 12:11 GMT

لقي 4 جنود اميركيين مصرعهم في بغداد فيما قصف الجيش التركي شمال العراق في هذه الاثناء اعلنت جبهة التوافق السنية وقف مقاطعتها للبرلمان استجابة لرغبة الرئيس جلال طالباني

التوافق تعود للبرلمان

أعلنت جبهة التوافق العراقية كبرى كتل العرب السنة في البرلمان العراقي، إنهاء مقاطعة الجبهة جلسات مجلس النواب ومشاركتها في جلسة الخميس وذلك وفقا لما ذكر الناطق باسم الجبهة التي تمتلك 44 مقعدا في البرلمان، وقد أوضح الناطق أن إنهاء المقاطعة جاء استجابة لمناشدة الرئيس العراقي جلال طالباني والكتل البرلمانية.

قتلى اميركيين

اقر الجيش الاميركي الخميس مقتل خمسة من جنوده بينهم اربعة قتلوا مع مترجم عراقي بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في بغداد فيما قتل الخامس جنوب العاصمة.

واوضح بيان للجيش ان الجنود الاميركيين الاربعة والمترجم العراقي قتلوا في هجوم الاربعاء في الجانب الشرقي لمدينة بغداد خلال "عمليات قتالية" دون اعطاء مزيد من التفاصيل.

وفي بيان اخر اعلن الجيش الاميركي مقتل احد عناصر المارينز في اطلاق نار من اسلحة خفيفة الخميس جنوب بغداد.

وبذلك يرتفع الى 3626 عدد العسكريين او العاملين في الجيش الاميركي الذين قتلوا منذ اجتياح العراق في آذار/مارس 2003 وفقا لتعداد تجريه وكالة فرانس برس استنادا الى ارقام وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).

تركيا تقصف الشمال

من جهتها قالت الحكومة العراقية إن المدفعية والطيران التركيين قصفا الأربعاء مناطق في شمال العراق ودعت تركيا إلى وقف العمليات العسكرية في إقليم كردستان العراق والعودة إلى الحوار.

ويأتي هذا التصعيد في وقت زادت فيه حدة الاحتقان والتهديدات التركية بقصف ما قالت إنه قواعد تابعة لحزب العمال الكردستاني، الذي يشن هجمات على أهداف تركية منطلقاً من العراق.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ إن القصف الذي وقع صباح الأربعاء استهدف محافظة دهوك، على بعد نحو 400 كيلومتر شمالي العاصمة بغداد.

وقال الدباغ: "لقد تلقينا تقارير بأن الجيش التركي قام بقصف القرى الحدودية.. والحكومة العراقية تعبر عن أسفها للعمليات العسكرية التركية والقصف الذي شنته المدفعية والطيران التركي ضد المدن والقرى الحدودية."

وأضاف الدباغ أن الحكومة العراقية "تدعو لوقف هذه العمليات والعودة إلى الحوار"، مصراً على أن العراق ترغب "بعلاقات جيدة مع تركيا."

من جهته، قال المقدم حسين كمال إن نحو 250 قذيفة أطلقت من تركيا على شمال العراق، مضيفاً أنه لم تقع خسائر في الأرواح على الجانب العراقي من الحدود.

وكان وزير الخارجية العراقية، هوشيار زيباري، قد صرح في وقت سابق بأن أنقرة حشدت 140 ألف جندي على حدودها مع العراق، مبدياً تخوفه من عملية عسكرية تركية واسعة النطاق ضد حزب العمال الكردستاني في المنطقة.

وشدد زيباري على أن العراق "لن يتسامح" مع أي خرق لسيادته من قبل القوات التركية، داعيا إلى ضرورة حل مشكلة حزب العمال عبر لجنة أمنية تشارك فيها بغداد وأنقرة وواشنطن.