ذكرت مصادر سياسية اسرائيلية الاثنين، ان مسؤولي امن مصريين سلموا اسرائيل خطة تقضي بنشر قوات اضافية في شبه جزيرة سيناء لمنع تهريب السلاح الى قطاع غزة.
وقالت هذه المصادر لوكالة انباء رويترز ان الاقتراح قدم لمسؤولي الامن الاسرائيليين في وقت سابق من الاسبوع الماضي قبل التفجيرات التي وقعت مساء الخميس في منتجعات سياحية على البحر الاحمر يرتادها سائحون اسرائيليون. وقتل 32 شخصا في التفجيرات.
وتابعت المصادر ان الخطة جزء من اقتراح مصري لمنع تهريب الاسلحة والمتفجرات الى نشطين في غزة قبل انسحاب اسرائيلي مزمع من القطاع في العام القادم.
وأضاف احد المصادر "قال المصريون انه اذا كانت اسرائيل تريد من مصر وقف تهريب السلاح فان ذلك يستدعي وجود مزيد من القوات".
واضاف المصدر ان الخطة ذكرت بالتفصيل انواع الاسلحة التي ستحملها القوات المصرية.
وقال مصدر دبلوماسي في القاهرة ان هذه القضية اثيرت في المحادثات الامنية بين مسؤولين مصريين واسرائيليين الاسبوع الماضي في مصر.
وقال متحدث حكومي مصري انه لا علم لديه بشأن هذا الطلب.
ووضعت معاهدة سلام مصرية اسرائيلية وقعت عام 1979 قيودا صارمة على نشر القوات العسكرية المصرية في شرق سيناء قرب اسرائيل.
وقالت مصادر سياسية اسرائيلية ان اسرائيل تعارض تعديل معاهدة السلام ولكنها ترغب في قبول اجراء تغييرات لانتشار القوات المصرية في سيناء في اطار سلسلة من الخطابات سيتبادلها الطرفان بشأن القضية.
ويقول مسؤولون مصريون ان القيود المفروضة على حجم وانتشار القوات تعرقل قدراتهم على منع تهريب الاسلحة لناشطين فلسطينيين على طول الحدود بين مصر وغزة قرب رفح.
واحتجزت الشرطة المصرية نحو 15 من بدو سيناء للاشتباه في تهريبهم متفجرات استخدمت في الهجمات المتزامنة ضد فندق هيلتون طابا ومنتجعين سياحيين على البحر الاحمر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
