مصر تعزز الامن على الحدود مع غزة وتفتح مخيمات لايواء العالقين في العريش

منشور 19 تمّوز / يوليو 2007 - 09:16
8دفعت اجهزة الامن المصرية بتعزيزات جديدة الى الحدود مع غزة بعد انباء عن اعتزام مسلحين فلسطينيين تفجير جزء من السور الحدودي في وقت فتحت فيه سبع مخيمات لايواء الاف الفلسطينيين العالقين بمدينة العريش المصرية فيما رفضت السلطات الاسرائيلية طلبا مصريا بادخال مساعدات مصرية للشعب الفلسطيني.

تعزيز امني

قالت مصادر امنية بمحافظة شمال سيناء ان مصر دفعت تعزيزات أمنية جديدة الى منطقة الحدود مع غزة بعد تلقي الجانب المصري معلومات عن اعتزام مسلحين فلسطينيين تفجير جزء من السور الفاصل بين مصر وغزة لإحداث ثغرات لمرور آلاف الفلسطينيين العالقين بالجانب المصري.

وقال مسؤول مصري الاربعاء طلب عدم نشر اسمه "تم الدفع بحوالي 450 شرطيا من قوات الامن المركزي المصري المتمركزة بمدينة العريش الى مناطق بوابة صلاح الدين والبراهمة وحرز الله قرب الشريط الحدودي مع رفح الفلسطينية."

واضاف انه مما زاد من المخاوف المصرية قيام بعض الفلسطينيين بمحاولات للوصول الى خط الحدود عبر طرق جانبية.

وقال انه تم ايضا اقامة حواجز متقدمة جديدة تبدأ من امام متحف العريش وحتى مدينة رفح للمرة الاولى منذ سيطرت حماس على قطاع غزة لمنع الفلسطينيين من الوصول الى مدينة رفح.

واضاف ان الشرطة المصرية تدقق في هوايات ركاب السيارات المتجهين من مدينة العريش الى رفح المصرية ويجري اعادة كل من يحمل الهوايات الفلسطينية الى مدينة العريش.

وتقطعت السبل بحوالي 5 الاف فلسطيني بسبب اغلاق معبر رفح الحدودي منذ التاسع من يونيو حزيران الماضي.

مخيمات في العريش

في السياق قال احمد عبد الحميد محافظ شمال سيناء إن المحافظة قررت فتح سبع مخيمات لايواء الاف الفلسطينيين العالقين بمدينة العريش المصرية بعد نفاد نقود معظمهم ولجوء عدد كبير منهم للنوم في الشوارع والحدائق العامة.

وقال عبد الحميد للصحفيين إن المخيمات أقيمت في ثلاث مدارس ونزل للشباب وثلاثة معسكرات للاقامة الدائمة بمدينة العريش وانها جهزت بكافة وسائل الاعاشة اللازمة لاقامة الفلسطينيين العالقين.

وتابع أن وجبات غذائية ستقدم يوميا للفلسطينيين المقيمين بهذه المخيمات وانه امكن تدبير جزء من المبالغ اللازمة لهذه الوجبات فيما سيتم تدبير الباقي في وقت قريب.

واضاف انه تم فتح المستشفيات العامة والمركزية بمدن العريش والشيخ زويد ورفح لعلاج المرضى الفلسطينيين من العالقين مجانا.

واغلقت نقطة عبور رفح وهي المنفذ الرئيسي للقطاع الفقير على العالم الخارجي معظم الوقت منذ التاسع من يونيو حزيران قبل أن تهزم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قوات حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسيطيني محمود عباس في قطاع غزة وتسيطر عليه.

وعلى الرغم من أن المعبر يخضع من الناحية الفنية لسيطرة المسؤولين الفلسطينيين والمصريين فان بوسع اسرائيل اغلاقه. وفي وقت سابق من هذا الشهر قرر الاتحاد الاوروبي خفض بعثاته لمراقبة المعبر نظرا لعدم معرفة موعد اعادة فتحه.

اسرائيل ترفض دخول المساعدات

ومن ناحية أخرى قال مسؤول مصري بمعبر رفح الحدودي الاربعاء ان السلطات الاسرائيلية رفضت طلبا مصريا لادخال كميات كبيرة من الطحين مقدمة كمساعدات للشعب الفلسطيني من برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة عبر معبر كرم ابو سالم.

وقال المسؤول "اسرائيل رفضت على مدار اليومين الماضيين طلبات مصرية بادخال 650 طنا من الطحين الى قطاع غزة الفلسطيني عبر معبر كرم ابو سالم بدعوى عدم وجود تنسيق مسبق لادخالها."

واضاف ان 15 شاحنة مصرية كانت محملة بالمساعدات اضطرت للعودة الى مدينة رفح المصرية لتوضع في المخازن حتى توافق اسرائيل على ادخالها الى قطاع غزة. وكانت هذه المساعدات قد وصلت الى معبر رفح الحدودي على ثلاث دفعات منذ يوم الجمعة الماضي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك