مصر تقترح استضافة مؤتمر دولي حول العراق

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اقترحت القاهرة عقد مؤتمر اقليمي حول العراق لمساعدة حكومة اياد علاوي في عدد من ‏ ‏القضايا والمسائل وخاصة الجانبين الامني والاقتصادي. 

وقالت مصر انها مستعدة لاستضافة المؤتمر لكنها تنتظر المشاورات الجارية حوله في نيويورك مشيرة إلى ان موعد الانعقاد لم يتحدد بعد اما 

ورجحت مصادر اعلامية ان يعقد المؤتمر على مستوى وزراء الخارجية من ‏ ‏بلدان الجوار العراقي وبلدان مجموعة الثمانية والصين الى جانب سكرتير عام الامم ‏ ‏المتحدة كوفي عنان والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي. 

وتوالت ردود الافعال على الفكرة التي هي مقترح اميركي بالاساس وقالت باريس ان المؤتمر سيكون مفيدا لكنها طرحت عدداً من الشروط حول المشاركين والقضايا المطروحة عليه قبل تحديد موعده وايدت الدنمارك الفكرة دون شروط مسبقة 

واعلن ناطق باسم الرئاسة الفرنسية اثر لقاء الرئيس جاك شيراك مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني في باريس ان فرنسا تعتبر أن عقد مؤتمر حول العراق أمر مفيد، الا انها ترى ان من الضروري توافر العديد من الشروط قبل تحديد موعده.  

وقال المتحدث جيروم بونافون لقد اثار مشروع عقد مؤتمر دولي (حول العراق) في ضوء القرار 1546 الذي يشكل تطبيقه هدفا مشتركا (بين فرنسا والاردن). واضاف قد يكون مفيدا ان يجتمع الاطراف المعنيون الرئيسيون للمساهمة في نشر السلام في العراق الذي بات الوضع فيه مثيرا للقلق، وللمساهمة في اعادة اعماره  

واضاف في هذا الاطار، ان فكرة عقد مؤتمر دولي يجب ان تطرح مرفقة بالنقاط التالية: من هم المشتركون؟ (عراقيون، دول المنطقة، شركاء العراق الكبار) وما هي المواضيع التي سوف تطرح ؟ (انتخابات وغيرها) وانطلاقا من كل ذلك تنبثق مسألة التاريخ: ما هو الوقت الانسب لعقد المؤتمر بشكل يجعله مفيدا للعملية السياسية.  

واشار بونافون بأن مسألة الانتخابات العراقية اثيرت ايضا في محادثات شيراك ـ عبدالله الثاني، وكان هذا الاخير قد اعتبر في مقابلة نشرتها صحيفة لوفيغارو الفرنسية بأنه من غير الممكن تنظيم انتخابات عراقية لا تشوبها شائبة في ظل الفوضى التي يشهدها العراق حاليا.من جهته صرح وزير الخارجية الدنماركي بير ستيغ مولر انه يؤيد بدون أي شروط مسبقة عقد مؤتمر دولي حول العراق الذي اعلن عنه الاحد نظيره الاميركي كولن باول.  

وجددت المفوضية الاوروبية امس تأييدها لاجراء الانتخابات العراقية في كانون الثاني/ يناير المقبل رغم تزايد المخاوف الامنية، مؤكدة ان هناك درجات من الديمقراطية وانه حتى الانتخابات غير المثالية لها قيمتها.وردا على تصريحات ادلى بها العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بأن اجراء الانتخابات مستحيل في ظل انعدام الامن، اكدت متحدثة باسم المفوضية اهمية اجراء تلك الانتخابات.  

وقالت ايما ادوين المتحدثة باسم مفوض العلاقات الخارجية في الاتحاد كريس باتن «هناك ارادة قوية لاجراء تلك الانتخابات».واضافت ان المفوضية، الذراع التنفيذية للاتحاد، ستواصل تقديم الدعم على شكل تمويل وخبرات وبعض اشكال المراقبة.واقرت المتحدثة بوجود مخاوف امنية الا انها قالت ان الديمقراطية ليست امرا مطلقا. وهناك درجات من الديمقراطية. ربما تكون انتخابات غير مثالية، مفيدة. واوضحت ليس من الضروري ان تمتلك تلك الانتخابات كافة المزايا التي نتوقعها في باريس او برلين. 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)